فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1100

مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه البخاري [1] .

-ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ» .

أخرجه مسلم [2] .

-ثم يسلم جهرًا عن يمينه قائلًا: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» حتى يُرى بياض خده الأيمن، وعن يساره «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» حتى يُرى بياض خده الأيسر. أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه [3] .

-وأحيانًا إذا قال عن يمينه «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» ، اقتصر على قوله عن يساره «السَّلامُ عَلَيْكُمْ» . أخرجه النسائي [4] .

-وإن كانت الصلاة ثنائية فرضًا كانت أو نفلًا جلس للتشهد بعد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة: «جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، وَنَصَبَ اليُمْنَى» .

أخرجه البخاري [5] .

-ثم يفعل كما سبق (يقرأ التشهد، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يتعوذ، ثم يدعو، ثم يسلم) .

والسنة أن يقارب المصلي بين الأركان في الطول والقِصَر.

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلا القِيَامَ وَالقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. متفق عليه [6] .

(1) أخرجه البخاري برقم (2822) .

(2) أخرجه مسلم برقم (771) .

(3) أخرجه مسلم برقم (582) ، وأخرجه أبو داود برقم (996) ، وأخرجه ابن ماجه برقم (914) .

(4) حسن صحيح/أخرجه النسائي برقم (1321) .

(5) أخرجه البخاري برقم (828) .

(6) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (792) واللفظ له، ومسلم برقم (471)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت