1 -قال الله تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) } [البقرة/280] .
2 -وعن أبي اليسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ، أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ» . أخرجه مسلم [1] .
-حالات المدين:
المدين له أربع حالات:
1 -ألّا يكون عنده شيء مطلقًا، فهذا يجب إنظاره وترك ملازمته.
2 -أن يكون ماله أكثر من دينه فهذا يجوز طلبه، ويُلزم بالقضاء.
3 -أن يكون ماله بقدر دينه فَيُلزم بالوفاء.
4 -أن يكون ماله أقل من دينه فهذا مفلس يُحجر عليه بطلب الغرماء أو بعضهم، ويُقسم ماله بين الغرماء حسب النِّسَب.
-عقوبة من اقترض المال وهو لا يريد رده:
يجب على مَن اقترض مالًا أن يَعزم على أدائه، وإلا أتلفه الله عز وجل كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى الله عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إتْلافَهَا أَتْلَفَهُ الله» . أخرجه البخاري [2] .
(1) أخرجه مسلم برقم (3006) .
(2) أخرجه البخاري برقم (2387) .