تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة عوامل عديدة يستطيع الطبيب تشخيصها وعلاجها وهي تشمل أمراض في الكلى في أكثر من 80 % من الحالات المرضية نتيجة تجمع الماء والملح في خلايا جسم المريض أو نتيجة حدوث اضطرابات هرمونية أو لأسباب قلبية أو عائلية أو نتيجة الحمل في المرأة أو استعمال بعض الأدوية كحبوب منع الحمل و مركبات ستيروئيدية أو بعد الإفراط في شرب منقوع أعشاب ترفع ضغط الدم كعرق السوس أو يكون أحيانًا ارتفاع ضغط الدم من النوع الخبيث نتيجة مرض في الغدة فوق الكظر.
مضاعفاته
يؤدي الإهمال في علاج ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة فرص حدوث أمراض لا يحمد عقباها للمريض مثل ورم عصيدي Atheroma، وأمراض دماغية خثريةThrombotic cerebral disease، وأمراض شريان القلب التاجي، وأمراض وعائية دموية محيطية، وقد يؤدي ارتفاع الضغط في الدورة الدموية فترة طويلة إلى حدوث تضخم في القلب وقصور في عمله أو نزيف في المخ أو مرض كلوي أو انسلاخ الأبهر الحاد.
علاجه الغذائي
·عند تشخيص الطبيب حالة ارتفاع ضغط الدم ثانوي المنشأ يتحتم علاج المرض المسبب له ,وإذا كان أساسي المنشأ يفيد في علاجه إتباع الإرشادات الغذائية التالية:
·استشارة الطبيب لمعرفة درجة تقييد الملح (كلور الصوديوم ) في طعام المريض
وبدائل الملح التي يمكنه استعمالها
·عدم إكثار المريض من تناول مرق اللحم والدجاج أو استعمالهما في تحضير أطباق طعامه لاحتوائهما على نسبة مرتفعة من عنصر الصوديوم الذي يقاس بالميلي المكافئ , (ويكافئ كل جرام منه 43.5 ميلي مكافئ من الصوديوم) ,وهذا يعني أن كل 10 جم من ملح الطعام (كلور الصوديوم ) يحتوي على 3.93 جم (4جم ) من الصوديوم , وتوفر الملعقة الصغيرة من الملح 2400 ملجم أو 104 ميلي مكافئ من الصوديوم (انظر إلى الجدول رقم 1 ) .
جدول رقم 1 يوضح الكميات التقريبية من عنصر الصوديوم وما يكافئها من ملح الطعام.
ميلي مكافئ من الصوديوم
ملجم صوديوم