فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1905

ينشأ الارتجاع الحمضي أو ما يسمى مرض ارتجاع المريء نتيجة ضعف العضلة القابضة بأسفل المريء التي تسمى بعضلة الفؤاد لوجودها قرب القلب، فهذه العضلة مهمة جدًا فهي تنبسط لكي يمر الطعام بعد المضغ إلي المعدة مع السوائل ثم تنقبض حتى لا تسمح بارتجاع الطعام والسوائل والحامض من المعدة إلى المريء.

وعند حدوث ضعف في هذه العضلة يحدث الارتجاع الحمضي الذي يسبب الحموضة والألم خلف الصدر والتجشؤ، وأحيانًا يكون الارتجاع شديدا وخاصة أثناء النوم لأن الحمض يزيد في الأوقات المتأخرة ليلا ويسبب الارتجاع الشديد خروج الحمض حتى الفم ثم حدوث الشرقة الشديدة التي توقظ المريض من النوم.

يوجد في أسفل المريء عند التقائه بالمعدة صمام عضلي يكون مغلقا طوال الوقت إلا عند بلع الطعام حيث يسمح هذا الصمام بانتقال الطعام من المريء إلى المعدة ولكن لا يسمح (في الأحوال الطبيعية) بارتجاع أي من محتويات المعدة إلى المريء مرة أخرى. إذا أصاب هذا الصمام أي مرض أثر في وظيفته فإن محتويات المعدة الحامضة تصعد إلى المريء مما يتسبب في عملية كوي للأغشية المبطنة للمريء مما يتسبب في التهاب أسفل المريء ثم يشعر المريض بحموضة (حرقان) في أسفل الصدر يصعد أحيانا إلى أسفل الرقبة

ما الأعراض التي يشتكي منها مرضى الارتجاع الحمضي؟

يعاني معظم مرضى الارتجاع الحمضي من أعراض مثل الحرقان أو الحموضة التي يحس بها المريض في الصدر أو أعلى البطن وأحيانا الفم. وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك آلام في الصدر قد تشبه آلام القلب.

ما مضاعفات الارتجاع الحمضي؟ وكيف يتم تشخيصه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت