فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1905

من مضاعفات الارتجاع الحمضي انسداد المريء, وتغير خلايا المريء (مريء بارت) مما يعرضها للإصابة بأورام المريء في المستقبل, وأورام المريء عندما يتم تجاهل المرض وعدم علاجه لفترة طويلة, والتهابات الحنجرة والحبال الصوتية وأمراض الرئتين مثل الكحة المزمنة وصعوبة التنفس.

وبالنسبة لطريقة تشخيصه فتتم عن طريق أخذ التاريخ المرضي من المريض كأن يشتكي من حموضة أو استرجاع أو آلام عند البلع أو أحيانا آلام في الصدر.

متى يتم اللجوء للمنظار؟

عندما تكون الأعراض شديدة ومزمنة أو عندما يصاحبها صعوبة أو ألم عند بلع الطعام وكذلك عندما لا تستجيب الأعراض لمضادات الحموضة أو عندما تحدث لشخص عمره فوق الخمسين.

هل يمكن أن تكون نتيجة المنظار طبيعية إذا كنت مصابا باسترجاع المريء؟

نعم لا يكتشف المنظار إلا 50 في المائة من حالات استرجاع المريء حيث يظهر التهاب شديد في أسفل المريء وعندما يكون المريء سليما يتم اللجوء إلى جهاز قياس شدة الحموضة للتأكد من وجود زيادة في شدة الحموضة.

كيف يتم قياس شدة الحمض في المريء؟

يتم قياس شدة الحموضة بطريقتين:

ـ الطريقة التقليدية: يتم إدخال أنبوب عن طريق الأنف بحيث يكون طرفه فوق عضلة المريء السفلى والطرف الآخر موصل بجهاز استقبال يتم من خلاله قياس شدة الحموضة لمدة 24 ساعة.

ـ كبسولة برافو: وهي كبسولة صغيرة لا يتعدى طولها سنتيمترين يتم وضعها بكل سهولة فوق عضلة المريء السفلى عند إجراء منظار للمريء ومن ثم تركها في مكانها حيث تبقى أكثر من 72 ساعة ومن ثم تسقط تلقائيا وتخرج مع الفضلات علما أن عملية وضعها لا يتعدى دقيقتين ولا يوجد مضاعفات خطيرة تذكر. يتم إرسال البيانات لاسلكيا عن طريق ذبذبات راديو إلى جهاز استقبال يوضع في جيب المريض ومن ثم يتم قياس شدة الحموضة لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة حسب حالة المريض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت