فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1905

متى يتم اللجوء إلى قياس شدة الحموضة؟

استنادا إلى جمعية الجهاز الهضمي الأمريكية، فإن هناك عددا من الحالات التي تستوجب القيام بقياس شدة الحموضة في المريء مثل:

ـ عدم الاستجابة لمضادات الحموضة.

ـ عندما تكون الأعراض ملتبسة مثل آلام الصدر أو الكحة المزمنة أو الآلام الشديدة في الحلق وذلك عندما لا يوجد سبب واضح ومن ثم يشتبه أن سببها هو استرجاع حمضي في المريء.

كيف تتم معالجة مرض الارتجاع الحمضي؟

ـ تجنب الأطعمة التي تساعد على الارتجاع ومنها الأطعمة الغنية بالدهون، الشوكولاته، القهوة والشاي، الطماطم.

ـ عدم الأكل ثم النوم مباشرة بعد الأكل.

ـ تخفيف الوزن والامتناع عن التدخين.

ـ استخدام مضادات الحموضة مثل الزنتاك والموكسال أو مضادات مضخات البروتون كالبنتوبرازول والنكسيوم وغيرها.

ما مدة استخدام هذه العلاجات وهل تسبب مضاعفات خطيرة كالأورام مثلًا؟

تستخدم هذه الأدوية عادة لفترات طويلة حسب إرشادات الطبيب ويمكن أيضا استخدامها عند الحاجة. والجدير ذكره أنه لم يثبت علميا أي مضاعفات خطيرة على الإنسان حتى عند استخدامها لسنوات عديدة وجرعات كبيرة.

وماذا عن العمليات الجراحية؟

في الجراحة يتم ربط المعدة حول أسفل المريء مما يمنع من الارتجاع. ويمكن عمل هذه العملية بالمنظار الجراحي وبنسبة مضاعفات قليلة. ويلجأ عادة إلى الجراحة في حالات منها عدم الاستجابة للعلاج الدوائي, وعدم رغبة المريض أخذ العلاج لفترات طويلة, وظهور مضاعفات خطيرة من الارتجاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت