فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 1905

تنخفض حساسية الجلد بمساعدة الثلج والماء البارد، كما وتخف قدرة أطرافه العصبية على إيصال الاحساس بالألم والحرارة إلى المراكز الخاصة بها. مما يشعر المريض بارتياح، ومن هنا فإن الغاية من استعمال هذه الأساليب يجب أن تكون التخفيف من الإحساس بالآلام، والتقلصات العضلية التي غالبًا ما تظهر أثناء التهابات المفاصل والأنسجة اللينة في الجسم.

إن استعمال الحرارة المتدنية جدًا في العلاج الفيزيائي يجب أن يتم بحذر شديد فالحدود العملية الفاصلة بين المفعول الإيجابي لمثل هذه الحرارة، والضرر الذي قد ينتج عن استعمالها قريبة جدًا من بعضها البعض، لذلك يجب اتباع قاعدة معينة عند الإقدام على استعمال هذه الوسائل.

الأدوات المطلوبة:

1 -عدة ضمادات محضرة.

2 -كيس من النايلون لحفظ الضمادات.

3 -قفازات من المطاط أو من الجلد.

4 -ثلاجة منفردة، وتكون ضمن البراد العادي المنزلي.

5 -وعاء خاص للماء العادي.

كيفية التطبيق:

يحضر محلول ملحي (2%) وذلك بتذويب ملعقتين من الملح الخشن في ليتر ماء. تؤخذ قطع من القماش القطني أو مناشف وتطوى عدة مرات ليصبح حجمها مساويًا للحجم المطلوب (حجم ضمادة) تبلل الضمادات بالمحلول الملحي وتوضع في أكياس من النايلون في ثلاجة البراد ( باستطاعة المرء الاحتفاظ بهذه الضمادات لفترة طويلة في الثلاجة إلى حين استعمالها عند الضرورة ) عندما تدعو الحاجة لاستعمال الضمادات الباردة، تُسحب هذه الأخيرة من الثلاجة وكيس النايلون، وتُغسل قليلًا بالماء العادي، ومن ثم توضع على المنطقة من الجسم المراد علاجها، لمدة دقيقة واحدة بعد استراحة تدوم دقيقتين تقريبًا، توضع ضمادة ثانية وهكذا .

عند الانتهاء ينشف الجلد بمنشفة جافة.

ملاحظة: إن تأثير الحرارة المتدنية على الجسم مرتبط بالعوامل التالية:

أ- درجة الحرارة.

ب- مساحة الجسم التي تتعرض لتأثير الضمادة.

ج- مدة وجود الضمادة الباردة على الجسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت