فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1905

د- ضغط الضمادة على الجسم.

العلاج باستعمال المغاطس:

المغاطس الباردة:

تعتبر المغاطس الباردة:-

-منشطة للدورة الدموية في الأطراف السفلى خاصة إذا أصابها مرض الدوالي أو إذا كان فيها انحباس دموي

-مفيدة في حالات السلس البولي الناتج عن عدم انتظام عمل المثانة

-عند الذين يعانون من تصبب العرق المزعج.

أما المرضى الذين ارتفعت حرارة أجسامهم إلى درجات عالية، فيُمنع عليهم استعمال هذه المغاطس، وينصحون باستعمال المغاطس الحارة، مع خفض درجة حرارة الماء تدريجيًا حتى تصبح باردة.

إن تأثير المغاطس الباردة يرتكز على تفاعلات الأوعية الدموية، الكبيرة والصغيرة، مع تدني درجة الحرارة، والتي تتم على مرحلتين: في الأولى يحصل اصفرار الجلد، نتيجة تقلص في الأوعية الدموية يليه احمرار نتيجة لتوسع هذه الأوعية الدموية وانصباب الدم بغزارة في داخلها.

من هنا فإن استعمال المغاطس الموضعية الباردة يكون في حالات عدم التكيف مع المحيط الخارجي، وانقباض العروق والأوعية الدموية، وفقدانها الحيوية مما يؤدي إلى تغيير مفاجىء في الضغط الشرياني ارتفاعًا كان أم هبوط، كذلك في حالات التي تكون فيها الأوعية الدموية الدقيقة، ضعيفة مما يؤثر سلبًا على عملية التمثيل الغدائي في الجسم.

إجراءات ضرورية:

1 -يمنع استعمال المغاطس الباردة، في حال كانت الأطراف باردة أيضًا، لذلك يجب العمل على تدفئتها قبل أخذ هذا النوع من المغاطس.

2 -يسمح بأخذ مغطس بارد في غرفة باردة شرط أن يكون جسم المريض دافئًا، وعند الانتهاء من المغطس، يفرض عليه اللجوء إلى فراش دافىء.

3 -حرارة المياه يجب أن تكون متدنية إلى أقصى الحدود، فالحرارة المتراوحة بين درجة مئوية واحدة و10 درجات تعتبر المثلى، إذ لا يشعر المريض بالبرد كما لو كانت من 10 درجات إلى 20 درجة مئوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت