فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 1905

والترسبات الجيرية والنخر في مراحله الإنتانية،

كذلك فإن الأطعمة المتبقية بين الأسنان وخاصة اللحوم حين تتخمر تؤدي إلى رائحة كريهة..

كما أن الأسنان الاصطناعية (الجسور ) المركبة بطريقة غير صحيحة تتجمع فيها بقايا الأطعمة وتحدث رائحة نتنة بالإضافة إلى إمكان حدوث التهاب لثوي أيضًا.

المراحل التي يمر بها النخر (تسوس الأسنان)

1-نخر المينا (الطبقة الخارجية للسن)

إن مادة المينا بالرغم من أنها أصلب مادة في جسم الإنسان، إلا أنها تسبب له أكبر المشاكل، لأنها إذا ما تلفت في وقت من الأوقات لا يمكنها أن تصلح نفسها بنفسها كما تفعل بقية الأنسجة في جسم الإنسان، والميناء رغم مقاومتها جميع المواد التي تدخل الفم إلا أنها لا تقوى على الوقوف أمام تأثير الأحماض عليها، وفي الأحوال العادية لا تسبب المواد الحمضية التي يتناولها الإنسان أية أخطار لأنها تثير في الوقت نفسه الغدد اللعابية لإفراز اللعاب، واللعاب مادة قلوية تعادل الأحماض وتزيل فاعليتها، ولكن إذا لامست الأحماض جزءًا من الميناء لفترة طويلة أو على فترات متقطعة في نفس المكان فإنها تذيب أملاح الكالسيوم ويتكون ثقب في الطبقة الخارجية للسن.

وغالبا ما يكون مصدر هذه الأحماض هو تخمر السكريات بفعل البكتيريا الملتصقه بالسن لفترة طويلة من الزمن.

2-نخر العاج (الطبقة الداخلية للسن)

ما إن تثقب المينا حتى يبدأ الإحساس بالآلام الأولى للنخر، ويبدأ العاج أسفل المينا بالتحلل بالفعل الجرثومي، ثم تنهار أجزاء أخرى من الميناء كلما اتسعت الفجوة التي أسفلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت