فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 1905

وفي هذه المرحلة تقوم آخر خطوط الدفاع في السن، فالعاج يمكنه الاستمرار بالتكون فإذا تلف جزء من الطبقة الخارجية للعاج فإنه يثير الخلايا الموجودة في اللب فتقوم بتعويض مادة العاج التالفة، وطالما أن العاج ما زال مكشوفًا ومعرضًا لتأثير السكريات وبقايا الأطعمة، فإن عملية الإتلاف ستكون أسرع من عملية التعويض مما يجعل النخر يستمر في الاتساع حتى يقترب من حجرة اللب.

ولأن العاج منطقة حية وحساسة، كان من الطبيعي أن نشعر بآلام موضعية حين تعرض هذه الحفرة للمؤثرات الخارجية مثل الحرارة والبرودة أو تسرب بقايا الأطعمة والسكريات إليها. وتكون هذه الآلام مؤقتة حيث تختفي بزوال تلك المؤثرات.

وفي بعض الحالات قد لا يشعر المصاب بالألم حتى مع وجود انخر في الطبقة الخارجية أو الداخلية للسن.

3-النخر في الحجرة اللبية:

يصبح العصب في هذه الحالة مكشوفًا فيحصل شعور بآلام حقيقية ومبرحة ليس فقط عند الطعام أو الشراب بل تكون على شكل نوبات من الألم قوية وخاصة في أثناء الليل، ويكون الألم في حالة انكشاف العصب منتشرًا في غالب الأوقات أي لا يستطيع المريض تحديده في سن معينة وخاصة إذا كانت السن سليمة الظاهر وكان النخر بين الأسنان من الجوانب وكثيرًا ما يحدث في هذه الحالة أن يشكو المريض من ألم في الضرس الأعلى بينما يكون الألم في الضرس الأسفل ولا غرابة في ذلك إذا ما عرفنا أن عصبي الفكين منشؤهما عصب واحد.

وتقوم المعالجة في هذه المرحلة بإستئصال العصب الموجود في قناة الجذر بعد إجراء التخدير اللازم. وبعد معالجة قناة الجذر وحشوها توضع الحشوة النهائية.

4-الدرجة الرابعة من آفات النخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت