ولقد جاء الإسلام- كديانة سماوية تهتم بصحة الإنسان وسلامته بحل سهل ميسر لضمان سلامة الأنف وطهارته فأمر بالوضوء عند كل صلاة وفي هذا الوضوء يتم غسل الأنف ثلاث مرات متتالية .
ولقد أجري هذا البحث لدراسة الأهمية الصحية والوقائية للوضوء الذي استغرق من الزمن سنتين لإتمامه وأمكن عن طريقه التحقق من المزايا الصحية والوقائية والعلاجية التي يوفرها الوضوء . وأمكن لأول مرة في تاريخ البحث العلمي إظهار الفوائد العلمية لهذه الشعيرة الدينية التي فرضت منذ أربعة عشر قرنا ، وما كان من الممكن بيان أهميتها وضرورتها إلا بمثل هذا البحث الجديد.