فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 1905

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما جاء في كتاب «زاد المعاد في هدي خير العباد» يشرب «العسل» مخففًا بالماء على الريق.. ويا حبذا لو شربت «العسل» على الريق بماء زمزم فإنه الدواء الجامع، والبلسم النافع لكل داء، وللوقاية من كل وباء.. وقد جاء في سن ابن ماجة مرفوعًا من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: «من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء » .

كيف لا وقد ثبت علميًا أن البكتريا لا تعيش في «العسل» لاحتوائه على «مادة البوتاس» وهي التي تمنع عن البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها، كما قال الدكتور «جارفس» في كتابه «طب الشعوب» .

وإن لم نسمع أو يصلنا خبر المصداقية العلمية لما في «العسل» من فوائد فنحن على يقين مطلق في أن قول الله تعالى حق.. لأنه الخالق للعسل والنحل والخالق لكل شيء.

«ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير» الملك: 14 .

ولمعرفة غش «العسل» توضع قطرات من «العسل» في السبرتو «الكحول الأحمر» فإن ترسب فيه فهو عسل حقيقي غير مغشوش، أو يسكب على إناء حتى يكون كالخليط فإن تقطع فهو مغشوش.

ولقد كان عوف بن مالك الأشجعي رضى الله تعالى عنه يكتحل «بالعسل» ويداوي به من كل سقم إيمانًا بكتاب الله تعالى: «فيه شفاء للناس» .

ويجب على كل مسلم أن يؤمن بذلك وأن ينتفع بهذا الدواء الإلهي، وليكون عبدًا ربانيًا معتمدًا على الله الشافي وحده.. ووالله ما كثرت العلل وزاد المرض إلا لبعد الإنسان عن منهج الله، وشريعة الله. وصدق الله العظيم: «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا» طه: 124 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت