فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 1905

هو الله القادر على كل شيء، ورحيم كل شيء.. لقد ثبت أن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما كان لا يشكو قرحة أو شيئًا إلا جعل عليه عسلًا.. حتى الدمل إذا خرج عليه طلاه «بالعسل» وذلك للثقة في قول الحق عز وجل.. وهذا هو اليقين الحق.. والإيمان الصدق.

تركيب العسل آية إبداع للحق سبحانه

هل تصدق أن حلاوة السكر الموجودة في «العسل» هي أضعاف حلاوة السكر المصنوع..

وأن أنواع السكر في «العسل» أكثر من خمسة عشر نوعًا من السكر.. مثل:

سكر الفواكه «فركتوز»

وسكر العنب «جلوكوز»

وسكر القصب «سكروز»

وسكر الشعير «مالتوز» .

وتوجد في «العسل» «فيتامينات» قد تكون هي كل ما يحتاجه جسم الإنسان من فيتامينات وهي: أ، ب1 ، ب 2، ب 3، ب ه، ب 6، د، ك، و، هـ وفوليك أسيد وحمض النيكوتنيك.. وهذه الفيتامينات أقوى وأنقى الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، ويمتصها بسهولة خلال ساعة من تناول «العسل» .. خلافًا للفيتامينات المتوافرة والمتفرقة في مأكولات أخرى، وهي أبطأ وأضعف من فيتامينات «العسل» ،

وتوجد كذلك «معادن وأملاح» في «العسل» كالحديد، والكبريت،والمغنسيوم، والفوسفور، والكا لسيوم، واليود، والبوتاسيوم، والصويوم، والكلور، والنحاس والكروم، والنيكل، والرصاص، والسيليكا، والمنجنيز، والألمونيوم، والبورون، والليثيوم، والقصدير، والخارصين، والتيتانيوم..

«والعجيب أن هذه من مكونات التراب الذي منه خلق الإنسان»

ويوجد «بالعسل» «خمائر وأحماض» مهمة جدًا لجسم الإنسان ولحياته وحيويته، مثل خميرة الأميليز، وخميرة الأنفرتيز، وخميرة الكاتالير، وخميرة الفوسفاتيز، وخميرة البروكسيد..

«وأما الأحماض » :

فيوجد «بالعسل» حمض النمليك، واللبنيك، والليمونيك، والطرطريك، والأوكساليك، والبيروجلوتاهيك، والجلولونيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت