فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من كتاب: Nature's Super Medicines للدكتور: جون هينرمان اعداد وعرض شريفة العبودي عرف الثوم كدواء وغذاء منذ أكثر من خمسة آلاف عام خصوصًا عند الفراعنة الذين كانوا يطعمون عمال البناء الذين بنوا الأهرامات الثوم لتقويتهم على العمل. كما كان الفراعنة يستخدمون الثوم في تحنيط موتاهم وإعداد الأطعمة التي يضعونها معهم في القبور لتكون غذاء لهم في حياتهم الأخرى كما كانوا يعتقدون (كفرًا) . وأخذ الرومان عن المصريين والإغريق عادة استخدام الثوم في العلاج والأكل خصوصًا عند تجهيز الجيوش للحرب، فلا يخرج جيش للحرب إلا ومعه كمية كبيرة من الثوم. حتى إنهم كانوا يداوون الجرحى بمرهم يعدونه من مسحوق الثوم المجفف والدهن والرماد، وكان لذلك المرهم أبعد الأثر في علاج الجروح والدمامل والبثور والخراجات. الطبخ.. لزيادة الفعالية من خلال استعراض طرائق الصينيين في العلاج بالثوم اكتشف أنهم لا يستخدمون الثوم نيئًا أبدا،ً بل يستخدمونه بعد معالجته بالطبخ أو التخليل أو التعتيق؛ وذلك لزيادة فعاليته والتخلص من الآثار السمية فيه. وإليكم اختبارًا بسيطًا لإثبات أن تعتيق الثوم يقضي على بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تنشأ عن استهلاك الثوم نيئًا. فإذا ما قام فرد مصاب بانخفاض في سكر الدم (Hypoglycemia) بمضغ فص من الثوم وابتلاعه أو تناوله مفرومًا أو ممهوكًا في سلطة أو طبق مكرونة أو غيره فسوف يعاني بعد مرور فترة بسيطة من الزمن من الصداع والشعور بالإنهاك وتغير المزاج. وهذه الأعراض في العادة تحدث عندما ينخفض سكر الدم بشدة بسبب التأثير السلبي للثوم النيء على الجسم. أما إذا تناول الفرد نفسه، بعد عودة سكر الدم إلى المستوى الطبيعي، خلاصة الثوم المعتق (يقترح الكاتب تناول 4 كبسولات دفعة واحدة مع الوجبة) ، وانتظر فترة ليرى ما يحدث فسوف يكتشف أنه لا تحدث أية أعراض لتناول الثوم المعتق.