في مجال علم النفس اكتشف الأطباء أنهم يستطيعون تحقيق الشفاء لمرضى الاكتئاب النفسي باستخدام الأدوية الوهمية. وبينت دراسة أمريكية نشرتها وكالات الأنباء (3-1-2002م) أن الأدوية الوهمية التي تعطى لمريض الاكتئاب تؤثر بالفعل في إحداث تغييرات في نشاط المخ لدى المريض ، رغم أن هذه الأدوية قد لا تخرج عن كونها قطعة من السكر مغلفة على شكل حبة دواء. وفي دراسة أخرى أجريت على 51 مريضًا يعانون الاكتئاب الحاد، حدث رد فعل إيجابي لنصف المرضى الذين تناولوا أدوية وهمية، وحدث رد الفعل نفسه لدى نصف العينة من المرضى الذين تناولوا أدوية حقيقية! ويفسر العلماء ذلك بقولهم: إنه يكفي للمريض الإحساس بأنه يتناول دواءً فعالًا، حتى يثير ذلك لديه رد فعل إيجابيًا.
وللتأكد من نسبة شفاء ثلث المرضى نتيجة لاستخدام العلاج الوهمي لعلاج قرحة المعدة.. قام بعض الأطباء بإجراء دراسة على استخدام"البلاسيبو"، ومقارنته باستخدام دواء جديد كان قد ظهر في السبعينيات، واعتبر ثورة في علاج القرحة في ذلك الوقت، وكانت النتيجة أن نسبة الشفاء المذكورة التي تم شفاؤها عن طريق العلاج الوهمي كانت نسبة صحيحة وحقيقة، واقتربت تمامًا من طرق العلاج التقليدية الأخرى.
وفي مجال العلاقات الجنسية كان تأثير الأدوية الوهمية عظيمًا بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء. وحسب الدراسات التي أجرتها شركة"فايزر"فقد بلغ متوسط نسبة فاعلية الفياجرا حوالي 73%، وأما المرضى الذين تعاطوا دواء وهميا فقد بلغ متوسط الفاعلية 24%.