ويقول صاحب مصطلح"الصيدلية الداخلية"وهو مؤلف كتاب"الاستجابة للدواء الخادع"الصادر حديثا في الولايات المتحدة:"إن الأمر يبدو كما لو كان معجزة طبية، بل هو بالفعل معجزة؛ حيث استطاع الأطباء بشكل ما علاج أمراض لم يُعرف لها علاج بصورة قاطعة من خلال الإيحاء للمريض". ويرى الكاتب أن التسامح والمغفرة والرغبة في الشفاء من الأشياء التي تفتح الطريق للصيدلية الداخلية للجسم لتؤدي عملها بكفاءة وبصورة فعالة، وبالتالي تتم الاستجابة للعلاج والشفاء التام عندما يكون هذا التسامح حقيقيًا!
كما يرى الكاتب أن التسامح مع النفس أهم أسلحة العلاج؛ فإحساس المريض بمسئوليته عن مرضه أو عن عدم تحقيق الشفاء المرجو يتسبب في مضاعفة الآلام واشتداد وطأة المرض عليه. أما المشاعر الإيجابية فإنها تتسبب في تهيئة الممرات لتحقيق الشفاء السريع، كما أنها تتسبب أيضًا بشكل غير مباشر في دفع الصيدلية الداخلية لإنتاج الدواء المطلوب.
المصادر:
وكالات الأنباء، الأدوية الوهمية تفيد أحيانا !، الأهرام اليومي، 3/1/2002م
الإيحاء علاج فعال لكثير من الأمراض، جريدة البيان الإماراتية، 24/8/2002م