اكتشف أطباء متخصصون في المعهد الهندي للعلوم الطبية أن تناول الثوم النيئ يحمي القلب من التلف والمضاعفات الناتجة عن العمليات الجراحية، وأوضح العلماء أن من المهم تجديد تدفق الدم إلى القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، وذلك لتقليل التلف الذي تواجهه العضلة القلبية، ولكن مثل هذا التجدد قد يسبب أيضًا تلفًا أكبر بإطلاق الجزيئات الضارة التي تعرف بالجذور الحرة الأوكسجينية المتلفة للأنسجة والخلايا، لذلك فإن تناول المواد القوية المضادة للأكسدة يساعد في التخلص من هذه الجزيئات قبل أن تؤذي الأنسجة، وتقليل التلف الذي يصيب القلب. وفي دراسة طبية حول آثار الثوم في حماية قلوب الفئران نشرتها مجلة علوم الأدوية الاختصاصية، لاحظ العلماء وجود مستويات عالية من مضادات الأكسدة عند الحيوانات التي تناولت غذاء غنيًا بالثوم، وكان التلف القلبي لديهم أقل كثيرًا من المجموعة التي لم تأكل الثوم، مما يدل على أن الاستهلاك المنتظم للثوم النيئ منع تلف أنسجة القلب.
عسل النحل الأسود:
العسل الأسود أفضل للصحة من الأنواع الفاتحة، فلقد وجد الباحثون في جامعة إلينوي الأميركية أن هذا النوع من العسل يحتوي على الكثير من العناصر المضادة للأكسدة التي تضعف تأثير الجزيئات الضارة في الجسم المعروفة بالراديكالات الحرة التي تدمر المادة الوراثية وتعرض الإنسان للإصابة بالتهاب المفاصل والسكتات والسرطانات مقارنة مع أنواع العسل الفاتحة اللون. ومن تحليل أنواع متعددة من العسل جمعت من 14 مصدرا مختلفا من الزهور وجد أن العسل المصنوع من رحيق أزهار الحنطة السوداء في إلينوي احتوى على كمية أكثر من مضادات الأكسدة بحوالي 20 مرة من ذلك المصنوع من أزهار الميرمية في كاليفورنيا، ورغم أن العسل لا يمكن أن يحل محل الفواكه والخضر كمصدر لمضادات الأكسدة، فإن الخبراء يؤكدون أنه بالإمكان استخدامه للتحلية بديلا مثاليا عن السكر.
الروائح العطرية: