الروائح العطرية لا ترفع المعنويات وتهدئ الأعصاب فحسب، بل تحقق أثرا وقائيا مضادا للأكسدة يحمي الرئتين والمجاري التنفسية من التلف أيضا. ففي أحد الأبحاث الطبية التي قام بها العلماء بجامعة كاليفورنيا الأميركية، وجد أن بعض الروائح العطرية تعمل كالمواد المضادة للأكسدة المفيدة الموجودة في الخضراوات والفواكه، حيث يساعد شم هذه الروائح في منع حدوث التلف الأوكسجيني المسبب للأمراض.