واستنادا إلى دراسة، قام بها البروفسور بيل باركر أستاذ الجراحة مع مجموعة من الجراحين وأخصائيي المناعة في كليّة جامعة ديوك الطبيّة ونشرت في مجلّة علم الأحياء النظري، فإن البكتيريا توجد، في الوضع المثالي للجسم، بأعداد كبيرة تفوق عدد خلايا الجسم البشري، ويعتبر أغلب البكتيريا من النوع الجيّد الذي يساعد على هضم الغذاء. وتعمل الزائدة كمنزل آمن جيّد للبكتيريا، خاصة إذا نظرنا الى موقعها بين الامعاء الغليظة في طريق تدفّق الغذاء والجراثيم في الامعاء ولها نهاية مسدودة.
قد تموت مجموعة من هذه البكتيريا في الأمعاء أو تطرد خارج الجسم كما في حالات الاسهال مثل الكوليرا أو الزحار الأميبي مما يفقد الجسم البكتيريا المفيدة بالامعاء، وتكون وظيفة الزائدة، في تلك الحالة، أن تتصرّف مثل مصنع للبكتيريا، تزرع الجراثيم الجيدة لتعيد تشغيل النظام الهضميّ.
* التهاب الزائدة
* هل هناك مضاعفات طويلة المدى تنتج من استئصال الزائدة الدودية؟
إن الأمر غير واضح ما إذا كان للزائدة دور مهم في الجسم عند الأطفال والبالغين الأكبر سنّا. ولكن المؤكد أنه ليس هناك مشاكل صحية كبيرة طويلة المدى تنتج من إزالة الزائدة ولو أنّه لوحظت أن هناك زيادة طفيفة في بعض الأمراض، على سبيل المثال، مرض كرون (التهاب في جدار الأمعاء الدقيقة يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء والإسهال، أسبابه مجهولة وله علاقة بالمناعة، ليس له علاج وقد يختفي ذاتيًا) .
ما الجديد حول التهاب الزائدة الدودية؟ لقد افترض، حديثا ، أنّ حدوث بعض نوبات من الأعراض الشبيهة بالتهاب الزائدة الدودية، خصوصا الأعراض المتكرّرة، قد تكون بسبب حسّاسية متزايدة من الأمعاء والزائدة نفسها ناتجة عن نوبات متكررة من الالتهاب.