وذلك يعني أن الأعراض المتكرّرة ليست بسبب نوبات متكرّرة من الالتهاب، بل إن الالتهاب المسبق يجعل أعصاب الأمعاء والزائدة أو النظام العصبي المركزيّ الذي يغذيها أكثر حسّاسية للمحفّزات الطبيعية عن الالتهاب.
* حقائق علمية عن استئصال الزائدة الدودية
* الزائدة الدودية هي جزء صغير من الجهاز الهضمي يشبه الدودة معلق بالقولون.
يحدث التهاب الزائدة الدودية عندما تغزوها البكتيريا وتصيب جدار الزائدة.
المضاعفات الأكثر شيوعا لالتهاب الزائدة الدودية حدوث خرّاج والتهاب بريتوني (التهاب الغشاء المغلف للامعاء) .
إنّ الظواهر الأكثر شيوعا لالتهاب الزائدة الدودية حمّى، ألم خصوصا في البطن.
إن تشخيص التهاب الزائدة الدودية عادة ما يعتمد على أساس تأريخ المرض والفحص الاكلينيكي (السريري) . وعلى أية حال، فإن تحليل خلايا الدمّ البيضاء، تحليل البول، الأشعّة السينية للبطن، حقنة باريوم شرجية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية وتنظير البطن أيضا قد تكون مساعدا في التشخيص.
قد يكون صعبا تمييز التهاب الزائدة الدودية من بين أمراض البطن والحوض الأخرى، بسبب حجم وموقع الزائدة المختلفين، وقرب الأعضاء الأخرى منها.
علاج التهاب الزائدة الدودية يكون عادة بالاستئصال الجراحي للزائدة، ثم اعطاء المضادّات الحيوية.
مضاعفات استئصال الزائدة الدودية تشمل عدوى الجرح وتكوين خرّاج في ذلك المكان.
في امـ الله ــان