فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1905

الوقاية منه كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء الطب الحديث ليقر بما جاء في السنة المطهرة وهو"إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلاتدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". (البخاري)

الخاتمة:

تبين لنا فيما سبق أنه لاتعارض بين الأحاديث السالفة الذكر حول موضوع العدوى.

فقد يصاب الإنسان بالمرض من غير تعرضه لشخص مصاب مباشرة وإنما من الوسط المحيط حوله الملوث بالمسببات للمرض. وذلك مافهمته من رد النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي:"فمن أعدى الأول".

ليس كل من توفرت له سبل انتقال العدوى يصاب بالمرض, إلا أن يشاء الله ذلك. (مثال: مخالط مريض الإنفلونزا أو الزكام. أو مريض العنقز) . على المرء ألا يجزع ويضطرب من تعرضه لإحدى وسائل العدوى, بل عليه أن يعلم بأن ماأصابه كان مقدرًا عليه, وأن يعلم أيضًا أن بعض الأمراض المعدية يمكن منع حدوثها حتى بعد انتقالها. فمثلًا قد يصاب المرء بوخزة إبرة ملوثة بدم مريض حامل لمرض الإيدز, فنسبة إصابته بالمرض 0.3%, ويمكن أخذ مضاد للفيروسات قد تقيه بإذن الله حتى بعد التعرض.

المراجع:

? زاد المعاد في هدي خير العباد, ابن قيم الجوزية, الجزء الرابع.

? موقع أبو الوليد على الإنترنت (خواطر محب) , بيان معنى لا عدوى.

? فتح الباري بشرح صحيح البخاري, الطب, لاعدوى.

? فتح الباري بشرح صحيح البخاري, الطب, مايذكر في الطاعون.

? الجمع بين حديث (لاعدوى ولا طيرة) و حديث ( لا يورد ممرض على مصح) . د/ سلمان العودة. مجلة الملتقى الصحي. العدد 34 شعبان 1423: صفحة 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت