ولأن هذه الحقائق صعبة التصديق، فقد كان إيموتو ينشر صوره وكتبه بنفسه في بداية اكتشافاته، وقبل أن يذيع صيته لتنافس دور النشر اليابانية على نشر كتبه، ودور النشر الأجنبية على ترجمتها.
ولكن بالطبع ما زال هناك الكثيرون جدا ممن لا يصدقون ولا يؤمنون بنظرية إيموتو، خاصة في الغرب. فبقدر ما أعجب به الكثيرون، هاجمه أكثر منهم، واتهموه مرة بالخرف، ومرة أخرى بالنصب، ومرة ثالثة بالخيال الواسع الشاطح. أما أكثرهم اعتدالا فطالبه على الأقل بعدم التحدث باسم العلم. لكنهم يقرون له بجمال صور أشكال الثلج التي قام بتصويرها!! ومن جهة أخرى يؤكد المعجبون به والمؤمنون باكتشافاته أن التاريخ يعيد نفسه، وأن معظم المخترعين والمكتشفين تعرضوا لما تعرض له إيموتو من التكذيب والاستهانة والسخرية.
فهل يمكننا بالفعل أن نحسن العالم من حولنا بمجرد التركيز على أفكار ومشاعر إيجابية؟ وهل يمكن أن تتصف مكونات طبيعية أخرى بنفس صفات الماء، من حيث التفاعل مع الإنسان؟ وهل يتم ذلك التفاعل مع الإنسان فقط، أم مع كائنات حية أخرى أيضا؟ كل هذه التساؤلات وغيرها يبحثها إيموتو حاليا، ليزيد الخلاف اشتعالا، بين أنصاره وخصومه. ولإيموتو موقع يمكن زيارته على الإنترنت، هو:
ويمكن فيه مشاهدة الصور المختلفة لبلورات الماء في أحوال متباينة، بالإضافة إلى نشرة شهرية يصدرها إيموتو حول التقدم الذي يحرزه في أبحاثه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسائل الخفية في الماء
المؤلف: ماسارو إيموتو
الناشر: بيوند وردز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دكتور/ دسوقي احمد محمد عبد الحليم