فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1905

و غيره , ثم يأخذ منظار المهبل SPECULUM و الذي يشبه إلى حد ما العضو الذكري , و يقوم بفتح شفرتيها بأصابعه مرة ثانية لكي يدفعه بينهما إلى داخل المهبل و يفتحه و ينظر إلى الداخل و يتأمل التراكيب الموجودة داخل المهبل بينما الشفرتين و البظر أمام عينيه و لا يبعدان عنه سوى بضعة سنتمترات و يضغط عليهما براحة يده اليسرى إذا ما احتاج إلى أخذ مسحة من عنق الرحم أو ما شابه بيده اليمنى . كل هذا يا رجال يحصل في غرفة الفحص التي ترسلون إليها زوجاتكم أو أخواتكم أو ربما توصلونهن إليها بأنفسكم و تنتظرونهن خارجا بكل احترام و تقدير . و لنفترض أن الطبيب من جنس ملائكي نادر أو أن هرموناته لا تعمل عندما يكون في غرفة الفحص فمن قال أن المرأة لا تحس بالشهوة , سيقولون معاذ الله ما هذا الكلام , سيدة فاضلة متزوجة تذهب إلى عيادة طبيب محترم , قطعا لن يحصل هذا أبدا . حسنا , لنعكس الصورة و نقول: أنت أيها الرجل لو ذهبت إلى عيادة طبيبة فهل ستحس بشيء غير اعتيادي في جسدك لو قامت الطبيبة بالنظر إلى أعضائك التناسلية و تلمسها و تقليبها و معالجتها بيديها , أترك الإجابة لك . ربما أكون قد جرحت حياء البعض بهذا الطرح المكشوف و لكن كان لا بد من إفهام الرجل العربي المسلم بما يجري فعلا يوميا و على أرض الواقع في عيادات أطباء النساء . و بعد ذلك نسمع من بعض سيدات المجتمع الفاضلات و بحضور أزواجهن: و الله أنا لا أرتاح إلا على يد طبيب النساء الفلاني , و لا أشفى إلا على يد استشاري أمراض النساء العلاني و لا يريحني إلا الدكتور س أو ص مثلا . الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

من البريد:

الأخ الفاضل: ثاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت