اضافة الى فحوصات مخبرية بوساطة ما يسمي ب doplasonographie اجريت للاوعية الدموية حيث قدرت كميات الدم التي تجري في الشريان الرئيسي في القضيب الذكري. فهذا الشريان يلعب دورا مهما في عملية الانتصاب واخرى عن طريق ال sonographie من اجل تحديد حجم تدفق الدم في أوعية دموية اخرى قريبة من القضيب أو عليه .
وبحسب وصف مسؤول في مختبر الشركة فان تأثير المستحضر يكون فقط على العنصر المسمى Enzyme PDE 5- ( phosphodiesterase 5 ) وهو احد مسببات الضعف الجنسي فتعمل على اخماده دون غيره من العناصر ولا تهّبط من نشاط اعضاء اخرى في الجسم كما هو الحال مع الفياغرا.
وحين درست خصائص المستحضر الالماني مخبريا اتضح ايضا انه لا يترك تراكمات لا في الاوعية ولا في الشرايين اوالجسم حتى ولو اخذت بشكل منتظم حبة كل يوم لمدة اربعة
اسابيع . والخاصية المميزة الآخرى ان نسبة 95 في المائة من العناصر المكونة منه خصوصًا الالبومين لا تلتصق بالبروتيين في الدم ويتم التخلص منها بنسبة حتى 95 في المائة عن طريق البراز والباقي عبر افرازات الكلى والبول.
وتعتبر مادة فردينافيل في المستحضر الالماني ويحمل نفس الاسم كما مادة سلدنافيل المتواجدة في الفياغرا من نفس الفصيل حيث ان كلاهما يعمل عل اخماد عنصر PDE5 لكن ميزة الاولى انها والى جانب تركيزها على عدم تنشيط PDE5 فان مفعولها على الانتصاب اقوى تسع مرات من الثانية، واتضح ذلك من التجارب الكثيرة التي اجرتها الشركة. فالرجل الذي تناول جرعة من الفردينافيل معيار 10 أو 20 او 40 ملغرام حدث معه انتصاب بنفس قوة مفعول الفياغرا بمعيار 50 او 100 ملغرام ، أي انه استخدم فقط عُشر الكمية وحصل على نفس النتيجة .