والنتيجة المهمة انه وبعكس الفياغرالا يسترجع الرجل بكميات قليلة من المستحضر الالماني نسبة كبيرة مما فقده من العجز الجنسي بل ويصون جسمه من الاثار الجانبية السلبية. ليس هذا فقط اذ اتضح كذلك وبعكس اثار الفياغرا السلبيةعلى العيون والنظر ان الدواء الالماني يخمد PDE-5لكن لا يؤثر على عنصرPDE- 6 المتواجد في العين ويعمل على حمايتها من اضطراب رؤية الالوان .
وتركيز مادة فدرينافيل في الدم يوفر امكانية حدوث الانتصاب بسرعة في وقت لا يتعدى العشرين دقيقة لكن علماء شركة باير ينصحون بالتريث حتى النصف ساعة بعد تناوله في وقت يحتاج فيه الامر مع الفياغرا الى ضعف الوقت.
ورغم هذه القفزة العملية لا يمكن القول بان كل رجل يتناول هذه الحبة السحرية سيضمن نجاحا مائة في المائة ويتغلب على عجزه الجنسي فنسبة الاستفادة تتعلق ايضا بامراض اخرى مصابا بها مثل السكري او فقدان الاحساس الجنسي تماما.
والملفت للنظر ان فدرينافيل نزل في عقر دار الفياغرا عام 2002 والسبب في ذلك ان السوق الاميركية كبيرة جدا، ومنذ اذار ( مارس) عام 2003 يباع في المانيا واروبا.