فى بعض الحالات يحدث ارتفاع في درجة الحرارة وضعف عام عند بعض الأشخاص، وإذا كانت الحالة أكثر سوءًا يمكن أن يحدث انخفاض مفاجىء وشديد في ضغط الدم وإغماء وضعف شديد.
* تجنب الإصابة بحروق الشمس:
أفضل الطرق لتجنب الإصابة بأضرار أشعة الشمس هو تجنب البقاء لفترة طويلة أو بشكل مباشر في الشمس.
تعتبر المياه عازل لوصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الجسم، ولا تعتبر السحب والضباب عازلًا لوصول أشعة الشمس للإنسان فيمكن لأى شخص التعرض لإصابة الاحتراق بأشعة الشمس مع وجود السحب والضباب.
تنعكس الأشعة فوق البنفسجية من المياه والرمال والثلوج وتصل إلى الجلد، لذلك يجب وضع كريمات أو مراهم والتى تحتوى على مواد تحمى من أشعة الشمس قبل التعرض المباشر للشمس بشكل قوى .. لكن هناك بعض الأنواع من هذه الكريمات تسبب الحساسية لبعض الأشخاص لذا ينبغى أخذ الحذر عند استخدامها أيضًا.
العلاج من حروق الشمس:
بمجرد ظهور أى احمراعلى الجلد يجب عدم التعرض للشمس على الفور. المياه الباردة تساعد في تخفيف الألم في المناطق التى تشعر بالحرارة فيها، وأيضًا المرطبات والكريمات التى لا تحتوى على أية كحوليات لا تسبب تهيج أو احتكاك في الجلد. تناول أقراص الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid) يمكن أن تساعد في الحد من الألم في خلال ساعات.
يبدأ الجلد الملتهب من الشمس في الشفاء في خلال أيام ولكن الشفاء الكامل للجلد يستغرق أسابيع.
الجزء السفلى من الرجل وخاصة مقدمة الساق تسبب المزيد من الألم وتكون أبطأ في الشفاء. وبالنسبة لأجزاء الجلد الأقل تعرضًا للشمس بشكل عام يمكن أن تتأثر بأشعة الشمس بشكل أقوى وذلك لاحتوائها على كمية قليلة من الخلايا الصبغية، وتتضمن تلك المناطق التى تغطى بملابس السباحة - قمة القدم - المعصم إذا كان الشخص يلبس ساعة بصفة دورية.