مناطق الجلد المصابة بحروق الشمس تكون أكثر عرضة لإصابات أخرى عديدة والتى يستمر علاجها لفترة طويلة حيث يقوم الطبيب بتحديد مدى الإصابة ونوع المضاد الحيوى اللآزم لها.
بعد شفاء الجلد وتقشره فإن نفس هذه المنطقة تكون أقل سمكًا فيما بعد وأكثر حساسية لأشعة الشمس وتبقى شديدة الحساسية للشمس لعدة أسابيع.
* التأثر بأشعة الشمس على المدى الطويل:
التعرض للشمس لفترات طويلة يساعد على العجز المبكر للجلد، ولكن التعرض لها باستمرار قبل سن 18 عامًا هو أكثر خطورة.
بالرغم من أن أنواع الجلود الناعمة والبيضاء أكثر تأثرًا بحروق الشمس عن غيرها من الجلود الأخرى إلا أن جميع أنواع الجلود تتأثر وتتغير إذا تعرضت لأشعة الشمس بشكل مستمر ومفرط.
وصول أشعة الشمس لأعماق خلايا الجلد يؤدى إلى حدوث تجاعيد مبكرة وتغير في لون الجلد. وأيضًا تعمل أشعة الشمس على تقليل سمك طبقة الجلد وبالتالى تكون أكثر عرضة لنمو الخلايا السرطانية بها.
الحساسية الشديدة للبشرة ضد أشعة الشمس:
بالرغم من أن الإصابات والأضرار التى تحدث للجلد نتيجة أشعة الشمس تظهر بعد فترة، إلا أن هناك بعض الحالات تتأثر بعد دقائق من التعرض للشمس. وهذه التأثيرات تتضمن احمرار الجلد، تقشر، طفح جلدى، بثور وسمك في طبقة الجلد.
وهناك عوامل كثيرة تظهر هذه الأعراض بسرعة، ولكن أكثر هذه العوامل هى استخدام بعض أنواع العقاقير مثل المضادات الحيوية ومضادات الفطر .. ليس هذا فحسب فالحساسية الزائدة من الشمس يمكن أيضًا أن تكون نتيجة لبعض أنواع الصابون والعطور.
بعض العقاقير التى تستخدم في علاج القشرة والأكزيما، بعض الأمراض مثل الذئبة الاحمرارية وداء الفرفرين تساعد على زيادة شدة الحساسية تجاه أشعة الشمس.
هناك بعض حالات الحساسية تجاه الشمس ولكن دون ظهور أية عوامل مرضية أو تأثير للعقاقير. بالنسبة لبعض الأشخاص ومن خلال التعرض البسيط لأشعة الشمس يصابون بالتهاب واحمرار وبقع على الجلد.