أما الان أصبحت لاتستطيع الذهاب إلى الحمام أكرمكم الله بسبب السخونة التي هدت حيلها ولم تعد جدتي الحبيبة كما كانت بل أصبحت طريحة الفراش لفترة طويلة
وجزى الله خيرًا زوجي وتاج رأسي فقد تكرم بإحضار الحليب والبول وأرسلته لجدتي
والحمد لله وبفضل الله بدأت جدتي بالتحسن شيئًا فشيئًا وخلال عدة ايام فقط عادت جدتي الحبيبة بفضل الله كما كانت وذهبت السخونة من غير رجعة وأصبحت تذهب للحمام أكرمكم الله كما كانت من قبل
فالحمد لله الذي جعل نبينا عليه الصلاة والسلام يدلنا ويعلمنا على كل مافيه خيرنا دنيا ودين ولكن للأسف نحن عن هديه غافلون
وهذا حديث نبينا عليه الصلاة والسلام والذي لا ينطق عن الهوى:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم ناس من عُكْلٍ أو عُرَيْنَةَ، فاجتوَوُوا المدينة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلِقَاحٍ، وأن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صَحُّوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واسْتَاقُوا النَّعَم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم، فلما ارتفع النهارُ جيء بهم، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وسُمِّرَتْ أعْيُنُهم وأُلْقُوا في الحرَّة، يَسْتَسْقُون فلا يُسْقَوْنَ.
قال أبو قِلابَةَ: فهؤلاء سَرقُوا، وقتلُوا، وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا اللَّه ورسوله.
هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كما أخرجه الإمام مسلم
سأنقل لكم شرح بعض الحديث والمتعلق بالعلاج بلبن النوق وأبوالها
شرح الحديث
قوله «من عكل وعرينة» : هما قبيلتان متغايرتان، عكل من عدنان وعرينة من قحطان، وقد روي أن قدومهم كان في سنة ست من الهجرة بعد غزوة (ذي قَرَدٍ) أو بعد الحديبية، والله أعلم