فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1905

قوله: «فاجْتَووُا المدينة» : قال ابن فاس: يقال: اجتويت البلاد إذا كرهتها وإن كنت في نعمة والظاهر أنهم قدموا سِقَامًا فلما صَحُّوا من السَّقم كرهوا الإقامة بالمدينة لوخمها، فأما السقم الذي كان بهم فهو الهزال الشديد والجهد

قوله: «فأمرهم بلِقَاحٍ» ، وللبخاري في رواية قتادة: «فأمرهم أن يلحقوا براعية» ، وله عن حماد: «فأمر لهم بلِقَاح» . وفي رواية أيوب أنهم قالوا: «يا رسول اللَّه أَبْغِنِا رِسْلًا» أي اطلب لنا لبنًا، قال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود».

واللِّقَاحُ: جمع لِقْحَةٍ؛ وهي النوق ذات الألبان.

قوله: «وأن يشربوا» : أي وأمرهم أن يشربوا، وللبخاري في رواية أبي رجاء: «فاخرجوا فاشربوا من ألبانها وأبوالها» بصيغة الأمر

قوله: «فلما صحوا» : اى انهم شربوا من ابوالها والبانها فلما صحوا

وأرفق لهم هذه القصة التي قرأتها عن طبيبة أخبرت العالم بالعلاج ببول الأبل وهي قصة رائعة تستحق الإشادة والفخر:

عندما خضع الطب لذات النقاب !

دخلت مكتبي في الصباح الباكر ، وإذ ببطاقة بهية المظهر ظريفة الإخراج وضعت على سطح المكتب ، وبعد فتحها علمت أنها دعوة رسمية لحضور افتتاح (المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ) ، وكم كنت أتمنى أن لا يفوتني حضور الإفتتاح غير أن ظروف عملي لم تسمح لي بذلك ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله .

وفي المساء توجهت للقاعة الماسية في فندق الشيراتون في العاصمة الكويتية حيث يعقد المؤتمر هناك ، وخلال مسيري للقاعة كانت عيناي تلمح في أروقة الفندق بعض قادة العمل الإسلامي وبعض الأدباء والمفكرين والذين كم كنت أتمنى السلام عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم لولا تأخري عن المحاضرة المنتظرة ، وبعد دخولي للقاعة فإذا بعريف الجلسة قد بدأ بتقديم المحاضرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت