يشير عدد متزايد من الأبحاث إلى أن الكثير من المواد الكيماوية التي نهضمها يوميًا بواسطة الطعام والماء والهواء يمكن أن تخزّن في الخلايا الدهنية في أجسامنا. والحمية التي تفتقر إلى عناصر غذائية معينة يمكنها أيضًا أن تعوق قدرتنا الطبيعية على التخلّص من السموم الكيماوية، ما يزيد من تراكمها في الجسم.
ويعتقد أن الحمل المتراكم والذي يطلق عليه اسم «عبء الجسم» يؤدي إلى المرض، وقد تمّ ربطه مع الإختلال الهرموني، كما يعمل على إعاقة مهمة المناعة الطبيعية وسوء التغذية وعملية الأيض غير الفعالة.
ما هي مزايا هذه الحمية؟
غالبًا ما يذكر الأشخاص الذين خضعوا لها، تحسّن مستوى الطاقة لديهم وحصولهم على بشرة أكثر نقاءً وحركة أمعاء منتظمة، ونشاطًا في عملية الهضم وتركيزًا وصفاء ذهنيًا أكثر.
لمن لا ينصح باتباعها؟
على أي شخص يفكّر في اتباع هذه الحمية أن يستشير اختصاصيًا أو طبيبه الخاص. ويجب
ألا يتبعها كلّ من المرأة الحامل أو المرضعة
أو الأطفال، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من الأنيميا واضطرابات في الأكل وبعض الأمراض.
هل من آثار جانبية لها؟
إن أحد أكثر الآثار الجانبية شيوعًا، هو الشعور بالصداع خلال الأيام القليلة الأولى من بدء الحمية، بسبب الإمتناع عن الكافيين. ولذا، غالبًا ما يقترح التخفيف التدريجي لكمية الكافيين قبل البدء باتباعها. إضافة إلى ذلك، يختار بعض الأشخاص أخذ إجازة من العمل للبدء بحمية التخلص من السموم أو البدء فيها أثناء عطلة نهاية الأسبوع.