وتتضمّن الآثار الجانبية الأخرى الإسهال الشديد والذي يمكن أن يؤدي إلى الجفاف وفقدان مركب «الالكتروليت» ، وقد يحدث الإمساك إذا استهلك الأشخاص كمية زائدة من الألياف بدون زيادة ما يتناولونه من السوائل، بالإضافة إلى التعب وحدّة الطبع وظهور حبوب الشباب وفقدان الوزن والجوع. وإذا استمرت حمية التخلص من السموم لفترة أطول فربما ينتج عنها سوء تغذية، على الأخص البروتين (إذ إن بعض حميات التخلص من السموم تلغي تناول المنتجات الحيوانية) والكالسيوم.
ما هو عدد المرات التي ينبغي على الفرد أن يتبع فيها هذه الحمية؟
إن أنصار حميات التخلص من السموم ينصحون في العادة باتباعها من مرّة إلى مرتين في السنة، وليس لأكثر من ثلاث مرات في السنة. وعلى أية حال، في بعض الأحيان من الممكن أن ينصح الإختصاصيون في الطب البديل بهذه الحمية في فترات أقل تباعدًا.
ماذا يتناول المرء بعد الفراغ من هذه الحمية؟
بعد أن تنقضي مدة حمية التخلص من السموم، يقترح الإختصاصيون بالعودة التدريجية إلى حمية صحية، ولكن أقل صرامة. إلا أن الكثير من الناس يستخدمون حمية التخلص من السموم كمنطلق إلى نمط حياة صحي، ويواصلون تناول الكثير من الخضر والفاكهة التي اعتادوا تناولها أثناء الحمية.
هل من انتقادات لهذه الحمية؟
· لا حاجة لحميات التخلص من السموم إذ يستطيع الجسم أن يتخلص من السموم بنفسه دون مساعدة.
· لا يوجد دليل على نجاح حميات التخلص من السموم.
· إن المنتجات العشبية للتخلص من السموم غير ثابتة، وباهظة الثمن. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تكون ضارة أيضًا.
أطعمة مسموح بها
وهذه لائحة بالأطعمة التي يُسمح بتناولها أثناء حمية التخلص من السموم:
الفاكهة الطازجة.
الخضر بأنواعها: والأنواع التي يُعتقد بأنها مفيدة في التخلّص من السموم، هي: القرنبيط والقرنبيط الأخضر والبصل والثوم والأرضي شوكي والشمندر والخضر الحمراء والخضراء.