وتزداد ايضا استطالة الخلايا العصبية خصوصا بعد عمر الاربعين والخمسين وفي بداية عمر السبعين، ومن هذا يبدو ان المخ يمكنه اعادة ترتيب الاتصالات العصبية بصورة طبيعية،
الا ان حدوث بعض الأمراض ومنها مرض الزهايمر يؤدي الى فقدان الذاكرة بصورة شبه تامة وحدوث الكآبة المزمنة والاضطرابات النفسية،
وتشير الدراسات الى ان 20% من الاشخاص الذين يتجاوزون عمر الثمانين يصابون بمرض
العقاقير الذكية
تشهد بعض الدوائر الصحية اندفاعا محموما نحو انتاج العقاقير الذكية التي من شأنها زيادة قدرة الذاكرة على الحفظ والتذكر، هذه العقاقير طورت أساسا من قبل مختبرات الابحاث الطبية وشركات العقاقير لعلاج مرضى المخ،وقد جرب بعضها على مرضى الباركنسون الا ان النتائج جاءت مشوشة
وقد جرب عقار البيراسيتام لأكثر من عشر سنوات الا انه لم يستعمل لحد الآن كعقار طبي يمكن الاعتماد عليه، ولا يزال يعتبر واحدا من مئات المركبات الكيماوية التي تواجه معارضة شديدة من قبل الأوساط الطبية التي تعتقد بعدم جدوى التدخل في عملية تقدم السن وما يرافقها من تغيرات في جسم الانسان ومن ضمنها ضعف الذاكرة، وبالعكس فان مثل هذه العقاقير قد يكون لها مردود سيئ مع مرور الوقت.
ويعتقد بعض علماء الاعصاب انه من الممكن تطوير عقاقير لزيادة قوة التعلم والحفظ عند الشباب والشيوخ على حد سواء الا ان لها آثارها السلبية.
ويطرح احد العلماء سؤالا وهو: هل يمكن لطفل في الثانية عشرة من عمره تناول عقار لزيادة قوة ذاكرته لعبور الامتحان أم انه من الفضل ترك ذلك للتعلم الطبيعي الذي يتطلب المذاكرة والمتابعة مع احتمال تأثير ذلك العقار في مخه ولو بنسبة 1%؟.