فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1905

قام العلماء بدراسات عديدة حول مدى قدرة الإنسان على تذكر الأحداث والتجارب السابقة التي مرت في حياته، وقد توصلوا إلى أن تحفيز الفص الصدغي يؤدي إلى سرد تجارب متكاملة كانت قد مرت في حياة الإنسان وهي غالبًا ما تحتوي على معلومات شاملة من حيث تذكر ( اللون، والصوت، والحركة، والمحتوى العاطفي للتجربة) ، ويذكر العالم البريطاني دايفيد بوم أن كل خلية من خلايا مخنا تعمل كمخ مصغر مسجلةً وبطريقةٍِ معقدة للغاية تجربتنا برمتها، وبقدر ما يبدو هذا الأمر خياليًا للوهلة الأولى إلا أنه يفسر لنا الذكريات الرائعة التي نراها في أحلامنا والتذكر العشوائي المفاجئ، وذكريات حاديّ الذاكرة.

والآن سنتحدث عن طرق تقوية هذه الذاكرة .

كيف تمتلك ذاكرة قوية:

تغلب على مقولة ذاكرتي ضعيفة ( ومن قال ذلك ؟ )

لم يعد النجاح حكرًا على ما نملكه من معرفة فقط, بل على ما نستخدم من هذه المعرفة في الوقت المناسب وبالسرعة الممكنة، وتدريب الذاكرة على استدعاء ما نريده هو أفضل سياسة تأمينية ضد النسيان، وهذا يتم بالممارسة المستمرة والتمرين الدائم, فالذاكرة كأي عضلة في الجسم إذا قمت بتدريبها وتقديم الغذاءً المناسب لها يوميًا فإنها ستصبح قوية لتخزن أية معلومة تريد الاحتفاظ بها, كما يمكنك أيضًا أن تدعم الذاكرة بطريقة التفكير الإيجابي التي تخاطب بها نفسك، فهذا يقدم لك طاقة دافعية وثقة عميقة بأن لديك القدرة دائمًا على استدعاء المعلومات, وهذا الأمر لا يحتاج منك إلا أن تستخدم عبارات أكثر إيجابية تقوم بتكرارها طيلة يومك وإليك أمثلة عملية تستطيع استخدامها:

• لا أستطيع أن أتذكر سأحاول أن أتذكر

• ذاكرتي سيئة أشعر بأن ذاكرتي تتحسن

• كل يوم أنسى أكثر أنا واثق ٌبأنني سأتذكر بإذن الله

فالإيحاءات اليومية تدعم مقدرتك النفسية وبالتالي ستشعر بقوة التحول الإيجابي الكامن في داخلك.

عندما تتصور وتتخيل أكثر تصبح ذاكرتك أقوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت