فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1905

كلما دربت مقدرتك على التخيل بالتقاط الصور من حولك بدقة عالية أكثر كلما أصبحت ذاكرتك أقوى، وتنطبق هذه الطريقة على حياتنا بدءًا من الناس ، والأماكن، والقراءات، والرسومات، والجداول والأرقام وانتهاءً بالكلمات والمعلومات السمعية، وهذه الطريقة تحفز العقل ليلتقط الصور من حوله كما آلة التصوير.

ولعل من أقدم التجارب الإنسانية في هذا المجال تعود إلى السومريين الذين عاشوا في جنوب بلاد ما بين النهرين منذ حوالي 5000 عام و عملوا بالتجارة فنشأت حاجتهم إلى وجود سجلات دائمة بتعاملاتهم فأوجدوا نظامًا متقنًا للرموز التصويرية والعدّ، فالرموز التصويرية التي تشير إلى الأفكار هي من أقوى الدعائم التي ترتكز عليها الذاكرة, كماأن التدرب على حفظ الصور سيجعل هذه الصور محفوظة بشكل أطول و سيساعد الذاكرة البصرية على الاحتفاظ بما تريده بطريقة أسرع وأسهل، ومن الأمثلة العملية المترسخة لدينا حفظنا للإشارات المرورية الرمزية، وعلامات التقرير اليومي لأحوال الطقس، فرمز سقوط الأمطار أو وجود حالة صقيع لها وقع مدهش على ذاكرتنا، وبذلك نصل إلى حقيقة مفادها بأنه كلما كانت الصورة التي التقطناها من حولنا أكثر إبداعا كانت ملاحظتنا أشد وذاكرتنا أدق.

تمارين يومية تحفز الذاكرة

أفضل الطرق هي ممارسة تدريبات عقلية يومية، فالعقل عندما يحفظ نصًا جديدًا يقوم بالاتصال بخلاياه وكلما زادت سرعة الاتصال ازدادت الروابط العصبية بين خلايا المخ وازدادت كفاءة العقل وبالتالي ارتفعت حدة الذاكرة ومن التمارين التي يمكنك استخدامها:

هل بإمكانك استرجاع قصيدة كنت تحفظها بشكل جيد؟ إذا لم تستطع حاول ذلك فإنك ستفعلها.

حاول تذكر بعض من ذكريات الطفولة... حاول حلّ بعض الأحاجي والألغاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت