فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1905

وتتمثل الآليات في زيادة إنتاج أوكسيد النتريك كما تقدم، والرفع بنسبة تصل إلى 50في من فاعلية فيتامين إي E في منع حصول أكسدة الكولسترول الخفيف، وكذلك تخفيف احتمالات ترسب الصفائح الدموية platelet aggregation على بعضها البعض وتجلط مكونات الدم داخل الشرايين، وتقليل حدة التسارع الحصول لعمليات أكسدة الكولسترول الخفيف وترسيخ ترسيبه داخل جدران الأوعية الدموية الشريانية LDL cholesterol oxidation، و تعطيل تكوين أحد البروتينات التي تعمل على انقباض الشرايين التاجية endothelin-1. هذه هي التأثيرات المشهورة المفيدة للعنب علي صحة القلب. لكن الباحثين بدأوا يتعمقون أكثر في الدراسة لمكونات العنب. ومما هو ملاحظ في الثلاث سنوات الماضية الحديث عن عمل مركب ريسفيرترول Resveratrol على المستوى الجيني للوقاية من تكوين مركبات كيميائية ضارة على الشرايين وأيضًا في التأثير الصحي المباشر على خلايا عضلات القلب نفسها. وهو أحد مركبات فلافونويد في العنب، التي تعمل علي نفس طريقة أدوية مثبطات تحول أنزيم أنجيوتنسين 2 angiotensin II، و التي تستخدم شريحة واسعة جدًا من مرضى القلب و ارتفاع ضغط الدم هذه الأدوية. ولا تعمل على خفض ضغط الدم فحسب بل على مستوى الحفاظ علي بنية صحيحة لعضلة القلب خالية من الترسبات التي تعيق قوة انقباضها وسهولة ارتخائها، ما يعني رفع قدرات الضخ لعضلة القلب و تخفيف حدة التضخم لها. كما أن الحديث العلمي اليوم هو عن دور مركب ريسفيرترول، و دوره في تحسين تدفق الدم، و تناغم حصوله، إلي الدماغ. و كانت مجلة كيمياء الغذاء و الزراعة الأميركية قد نشرت في أبريل من العام الماضي نتائج تُؤكد دور تناول هذه المادة الموجودة في العنب و في الفول السوداني علي خفض نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تتجاوز 30%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت