فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 1905

وكانت مجلة التغذية الأميركية قد نشرت في أغسطس من عام 2005 نتائج دراسة مدى استفادة النساء من تناول عصير العنب و ليس النبيذ تحديدًا كما قال الباحثون. و قالوا بأن تناول مطحون الزبيب المجفف بكمية 36 غراما يوميًا الممزوج بالماء، لمدة أربع أسابيع، هو أمر له فوائد جمة، علي حد وصفهم، للقلب لدى النساء الذين أعمارهم تقارب أو تتجاوز سن اليأس.و شملت العناصر الإيجابية خفض نسبة الكولسترول الخفيف الضار، و خفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، و خفض نسبة مركبين كيميائيين يعملان علي تسهيل تضرر الشرايين بالكولسترول. و ذكروا مجموعة من المواد الكيميائية التي تتسبب بهذه التأثيرات الإيجابية و الموجودة في العنب. لكنهم أكدوا علي أن أهم التأثيرات في مجال الكولسترول هي التي تنتج عن مركب ريسفيرترول.

* النبيذ أم عصير العنب بكلام علمي مجرد، لا يُوجد من الهيئات العلمية المعنية بصحة القلب أو الأطباء الباحثين في هذا المضمار منْ ينصح بتناول نبيذ العنب ابتغاء صحة للقلب. بل هم ينصحون بعصير العنب الطبيعي ويُؤكدون أن المواد التي فيه هي أفضل بمراحل من النبيذ. وأن تناول العصير الطبيعي للعنب، فوق أن يُقدم ما يحتاجه القلب لصحته، فإنه يخلو من الكحول الضار جملة و تفصيلًا. وعددوا الآثار الضارة للكحول من ارتفاع نسبة الحوادث ومشاكل الكبد وارتفاع ضغط الدم و اضطرابات نبض القلب وحالات الصداع المصاحبة لشرب النبيذ، إضافة إلى تأكيدهم احتواء قوارير النبيذ علي مركبات مُضافة ضارة لا تذكر عادة على ملصقاتها التعريفية، مثل أكسيد الكبريت. هذا بالإضافة إلي تأثيراته على الحوامل وأجنتهن.

و كانت مجلة المنتجات الطبيعية الأميركية قد أشارت في عدد نوفمبر 2004 الى أن المركبات المضادة للأكسدة هي أعلى في العصير الطبيعي مقارنة بالنبيذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت