وما يُقال عن غنى النبيذ بمركب ريسفيرترول مقارنة بالعصير الطبيعي للعنب، فإن مصادر علم التغذية تُؤكد أن قدرة الأمعاء على امتصاصها ضئيلة. وهو ما تم لهم دراسته والتأكد منه عبر فحصهم لنشاط أحد الأنزيمات المتسببة بعملية الالتهاب، وهو أنزيم كوكس ـ 1 COX-1. إذْ تبين أن ما تمتصه الأمعاء من مركب ريسفيرترول عند شرب النبيذ لا يكفي لتعطيل عمل هذا الأنزيم ، بينما ما تمتصه الأمعاء من المواد المضادة للأكسدة عند شرب عصير العنب كفيلة بتحقق المُراد. لكن مع التنبه إلى أن على المقارنة أن تأخذ بعين الاعتبار كمية الماء في عصير العنب، ولذا فكأس من النبيذ يُعادل 3 أكواب من عصير العنب الطبيعي. هذا بالإضافة إلي دراسة نشرتها المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية في عدد يناير 2004، و التي أكدت أن شرب النبيذ المنزوع و الخالي من الكحول أبلغ أثرًا وأكثر فائدة من النبيذ المحتوي على الكحول، وذلك في المحافظة علي صحة القلب و منع نشوء تصلب الشرايين.