-وضع أهداف عُليا يعمل على تحقيقها، ويمكن تقسيم هذه الأهداف قريبة وأهداف بعيدة:
فمن الأهداف القريبة مثلًا: حفظ القرآن، أو حفظ بعض المتون.
ومن الأهداف البعيدة، إخراج الأمة من حالة التخلف، ولا تنسى الهدف الأساسي وهو إقامة العبودية والوصول إلى رضاالله تعالى والفوز بجنته.
7-الاعتدال في الطعام والشراب والنوم.
8-الاعتدال في جانب المخالطة، ولا يصاحب إلا أهل العمل والاجتهاد.
9-عدم الاسترسال مع الأوهام والأماني الكاذبة، فالنعيم لا يدرك بالنعيم، والراحة لا تنال بالراحة.
قال أحد السلف:
"لا ينال العلم براحة الجسد، فمن تلمح ثمرة الكسل اجتنبه، ومن مد فطنته إلى ثمرات الجد، نسي مشاق الطريق".
10-قال ابن الجوزي:
"ومن أنفع العلاج: النظر في سير المجتهدن، فالعجب من مؤثر البطالة في موسم الأرباح، وتارك الاستلاب وقت النثار".
قال فرقد:"إنكم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل، ألم تروا إلى العامل إذا عمل كيف يلبس أدنى ثيابه، فإذا فرغ اغتسل ولبس ثوبين نقيين، وأنتم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل".
انتهى الموضوع الاول
الموضوع الثاني نقل أجزاء منه للفائدة وتم شطب أجزاء منه
إن الكسل مرض، إذا دخل في حياة الإنسان حول العبد إلى موجود مشلول.. والكسل نوعان: كسل مطلق، وكسل نسبي.. ومثال ذلك الإنسان الرياضي، الذي يكون مستعدا لأن يركض عدة ساعات من زاوية إلى زاوية، ولا يشعر بالملل.. بينما عندما يأتي إلى الصلاة، فإنه يتثاقل عن أداء ركعتين.. وذلك لأن الإنسان ينشط في المجال الذي يرغب فيه.
موجبات الكسل في حياتنا: لا بد أن هناك سببًا وعلة لهذا المرض الذي أُصبنا به، والذي خالط حياتنا، وجعل منا أناسا كسالى، مبتعدين عن كل قيم النشاط والحركة الهادفة للسير إلى الله تعالى.