فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4519 من 67893

عدد قليل بالنسبة لمن يرحل اليه في المدينة

ثم مالك لم يكن محدثا فقط بل كان فقهيا

تاتيه مئات المسائل

اذا السراج فيما احسب كان عنده سبعين الف مسالة عن مالك

والسراج خراساني لم يلق الكثير من اصحاب مالك

فما بالك بغيرهم

فمالك نصبه اهل المدينة للافتاء وهو صغير

فكان عالم المدينة وفقيها

فلو غاب ولو لمدة اشهر فان من يرحل اليه من خراسان والاندلس

لان يجده ولايظفر بالسماع منه ان اراد الحديث ولابالفتيا ان اراد الفتوى

والشخص اذا انشغل بشيء يصعب ان يتركه

فمالك انشغل بالفتيا وبالحديث والتف حوله الناس

ولذا لم يرحل في طلب العلم

فانه لم يجد فرصة

فمن صغره التف حوله الناس

فكيف يتركهم

واما الامام الشافعي رحمه الله فقد عاش في الحجاز فترة ثم في اليمن

ثم ذهب الى العراق لطلب العلم

ثم ذهب الى مصر وفي هذه الفترة صنف تصانيف لايمكن لاحد ان يصنف مثلها

وهي فترة بسيطة جدا

فهو لم يعمر رحمه الله ورضي عنه

وعمره بين طلب العلم وكتابته

لم يجد فرصة للذهاب الى الثغور فلما وجد الفرصة في مصر ذهب الى الاسكندرية ورابط هناك

واما الامام احمد فقد نقلت لك انه ذهب الى الثغر للجهاد

وساله اصحاب الثغور عن مسائل كثيرة تجدها في كتب الحنابلة

بل ان كثير من اصحاب احمد من طرسوس وغيرها لايعرفون

نقلوا مسائل كثيرة عن الامام احمد

اضافة الى ان الامام احمد كان يبين لهم ماذا عليهم اذا خالف فتوى

الائمة فتاوهم

فالرشيد ومن تبعه كانوا ياخذون باقوال العراقيين

فكان كثير من اهل الشام واصحاب الحديث يشتكون من هذا

فكان الامام احمد يبين لهم

وهكذا

ونحن نجد ان بعض المحدثين كان يرحل الى الثغر للسماع من المحدثين هناك فقط

وهذا يدلك على عدد المحدثين على الثغور

قولك وفقك الله

(وبيروت قد تهاجم في أي وقت من إسرائيل. فهل العيش فيها أحسن من العيش في المدينة؟!

نعم ان كان هناك جيش اسلامي ورابط انسان هناك وحرس ثغر بيروت

فهو مرابط

والله اعلم

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [17 - 03 - 03, 08:46 ص] ـ

قال الربيع المرادي وكان يصلى الخمس ثم (( يخرج الى المحرس ) )- قبالةالبحر - ثم يقرأ القرآن واحصيت له ستين ختمة في رمضان ....

قال هذا واصفا رباطه هو والشافعي في --- ثغر الاسكندرية.

مناقب الشافعي للبيهقي. باسناده.

الحقيقة لا ادري هل من يقرأ كتب التاريخ ووصف الثغور وقولهم (ثغر الاسكندرية) ثغر (بيروت) .... مع تصوره لواقع الحال من كون البحر الرومي او الشامي موضع حرب وهجوم متكرر من الروم وهذه من الثغور البحرية الرئيسية ... أقول لا ادري ما العلة في انكار ذلك؟؟ وما الحجة!

ينبغى اذا اردنا ان نركب حكم مسألة او نتصور واقعا وحالا ان (((نحاول ) )) الالمام بالواقع والاحوال في تلك الازمنة وهذا امر نبه اليه وحذر من تركه العلامة ابن خلدون رحمه الله في مقدمته التى تضمنت اصول النقد التاريخي بما لم يوجد في غيره وتضمنت قواعد في ذلك تحكى عن نفاستها.

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [19 - 03 - 03, 09:19 ص] ـ

وهذا كلام ابن خلدون في المقدمة حول اختصاص الاسكندرية وغيرها باسم الثغر:

قال:

(( فافهم ذلك واعتبره في اختصاص الأسكندرية باسم الثغر من لدن الدولة العباسية مع أن الدعوة من ورائها ببرقة وإفريقية وإنما اعتبر في ذلك المخافة المتوقعة فيها من البحر لسهولة وضعها. ولذلك والله أعلم كان طروق العدو للإسكندرية وطرابلس في الملة مرات متعددة ) ).اهـ

وقد يكون قوله (الملة) تصحيف فقد يكون الصواب (( السنة ) )..

ـ [محمد الفاتح] ــــــــ [31 - 12 - 04, 09:50 م] ـ

في زمن ابي حنيفة والشافعي ومالك كان الجهاد فرض كفاية ولم يكن متعينا كما هو اليوم

بل كان العلم ونشره مقدما على القتال ولا تنس انهم كانوا في ذروة الفتوحات والجهاد غير معطل خلافا لما نراه

اليوم ولله الامر

فهل نقيس انفسنا بهم

ـ [فريد أحمد] ــــــــ [11 - 04 - 10, 06:20 م] ـ

ونقول كذلك: الأئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد ـ رحمهم الله تعالى ـ لم يكونوا من أهل الجهاد ـ الجهاد القتالي ـ ولا من أهل الثغور .. ومع ذلك كانوا مرجعًا للأمة في الفقه والعلم .. ولا تزال مذاهبهم وأقوالهم مرجعًا للأمة في جميع أمصارها .. والناس ـ بما فيهم أهل الثغور ـ عالة على فقههم وعلمهم .. ولم يقل أحد منهم: قولهم مردود لأنهم لم يكونوا يومًا من أهل الجهاد والثغور!

وفي المقابل الحجاج بن يوسف الثقفي .. كان من أهل الجهاد والثغور .. وقد فُتحت على يديه كثير من بلاد العدو .. ومع ذلك يُذكر بالسوء .. ويوصف بالظلم والطغيان .. ولا أحد يقول بأنه يؤخذ منه علم أو فقه .. فضلًا عن أن يقول: هو أفقه وأعلم ممن ليسوا من أهل الثغور كالأئمة الأربعة رحمهم الله .. وغيرهم

ـ [فريد أحمد] ــــــــ [11 - 04 - 10, 06:21 م] ـ

قال محمد الفزاري: قتل أخي مع إبراهيم الفاطمي بالبصرة، فركبت لأنظر في تركته، فلقيت أبا حنيفة فقال لي: من أين أقبلت، وأين أردت؟ فأخبرته أني أقبلت من المصيصة (47) ، وأردت أخًا لي قتل مع إبراهيم. فقال: لو أنك قتلت مع أخيك كان خيرًا لك عن المكان الذي جئت منه. قلت: فما منعك أنت من ذاك؟ لولا ودائع كانت عندي وأشياء للناس ما استثنيت في ذلك (48) .

وفي رواية أخرى: أجابه أبو حنيفة قائلًا: قتل أخيك حيث قتل يعدل قتله لو قتل يوم بدر وشهادته مع إبراهيم خير له من الحياة. فقال له: وما منعك أنت من ذلك؟ قال: ودائع الناس كانت عندي (49)

48 -تاريخ بغداد 13/ 385.

49 -الشكعة: الائمة الاربعة / 122.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت