إذا تقرر ذلك فهدي السلف الصالح في فهمهم لأحاديث الإنكار ولطرق الإنكار أن الإنكار يجب أن يكون مع توافر شروطه، ومثل الربا الموجود في البنوك وفي غيرها عند بعض التجار.
فهذا وغيره من الكبائر أو من المعاصي يجب على أهل العلم وعلى طلبة العلم أن يكون لهم فيها طريقتان -أعني طريقين-:
الأول من جهة تحذير من هذا المنكر وبيان أنه محرم ومنكر إلى آخر ذلك وأن هذا لا يجوز، ويغلظ العبارة في ذاك في بيان كلام الله جل وعلا وكلام رسوله وكلام أهل العلم في ذلك، حتى يتضح للناس أن هذا حرام.
والطريقة الثانية معالجة ألأمر علة القنوات الرسمية المعروفة، عن طريق الهيئات، عن طريق أهل العلم، عن طريق أمراء المنطقة، عن طريق المسؤولين بالنصح المشروع.
فهذه شيء وهذه شيء، فالطريقة السلفية في الإنكار أن يستعمل هذا وهذا، طريق في النصيحة هذا لا يعلم يكون سريا، وطريق في الإنكار يشتد فيه المرء على المنكر الموجود دون نظر إلى الواقع فيه.