فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 2735

وبيّن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن مطل الغني وتأخيره الوفاء مع قدرته عليه ظلم فقال «مطل الغني ظلم يحل عرضه وعقوبته» وقال أيضا مبينا اقتطاع مال المسلم بغير حق ظلم «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه يوم القيامة أراضين» .

فعلى المسلم الحذر من ظلم العباد، ومن أكل أموالهم بالباطل، وفي الحديث ثلاثة «يقول الله ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته» وذكر رجلا استأجر أجيرا ولم يعطه حقه، فإن هذا لظلم لهذا المسلم الذي له حق عليه لكن استغل ضعفه وعجزه فأكل ماله ظلما وعدوانا.

نسأل الله أن يعافينا وإياكم من الظلم وأهله، وأن يخلصنا وإياكم من ذلك، وأن يجعلنا وإياكم من الناجين من عذاب الله إنه على كل شيء قدير، وجزى الله الشيخ على هذه المحاضرة الطيبة.

[الأسئلة ]

س1/ ....؟

ج/ لاشك أن العقوبات إما أن تؤخر في الآخرة أو تعجل في الدنيا، وقد يجمع الله للعبد عقوبتين والعياذ بالله، فقد يعاقب في الدنيا بعقوبة ويعاقب في الآخرة بعقوبة، لكن على المسلم أن يتقي الله فإن كانت العقوبة في الدنيا قد تخفف من عقوبة في الآخرة لكن على المسلم أن يحذر ويخشى أن يجمع عليه العقوبتين لعظم جرمه وعظم إثمه وإلا فمصائب الدنيا تخفف من عقوبة اليوم الآخر تخففها؛ ولكن قد يعاقب العبد في الدنيا ....نسأل الله العفو والعافية.

س2/

ج/ إذا ظلمهم يرد لهم حقوقهم يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «من كان عند أخيه مظلمة من مال أو دم أو عرض فليتحلل منه اليوم قبل أن يكون دينار ولا درهم، إن كان له حسنات أخذ من حسناته، وإن لم يكن من حسناته أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار» .

س3/؟

ج/ عليك أن تتحرى وتحتاط لنفسك، وتقضي ما فاتك، وتطعم مع كل يوم مسكين إن كان هذا التأخير بلا عذر.

س4/؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت