فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 2735

لاشك أن هذا يتطلب رؤى مختلفة، ويتطلب فرقا جديدا لمرحلة دعوية مقبلة، ولابد أن يكون المخلصون والدعاة إلى الله جل وعلا في دعوتهم أن يكون همّهم إرضاء الله جل وعلا، وأن يكون نظرهم وهم يدعون في نفس الإسلام، وفي نفس السّنة التي نعلمها من النصوص، سواء أرضي من رضي أم سخط من سخط؛ لأن الناس بن يتفقوا على شيء حتى خاصة الخاصة لابد أن يختلفوا، ولكن النظر يجب أن نتوجه به إلى أن تكون دعوتنا فيما نأتي وفيما نذر والتوجه بالبناء والبعد عن الغثائية يجب أن يكون متوجها بقصد إرضاء الله جل وعلا.

قد يكون من الناس من تختلط عنده الأمور لأجل عدم فقهه وعلمه فيقصد بالدعوة من دون شعور منه، يقصد إرضاء جهة معينة، أو رضاء فئة معينة، أو إرضاء مرجع معين أو نحو ذلك، فيما يأتي وفيما يذر، سواء في ذلك الجهات الرسمية أو الجهات الدعوية، هذا واجد، وهذا لاشك أنه من الغثاء الذي يسببه إزالته في الصعيدين جميعا، الواجب أن نتجرد إلى هذا الموضوع بالذات المهم، والنظر إلى هذا المجتمع بل ,إلى مجتمعات المسلمين وينظر إليها بأن فيها الفساد والشر يوما يعد يوم ونحن نبقى ننتظر بعمومنا في غثائية عجيبة لا شك أن هذا لا يرضى به غيور على دين الله.

والأمر عجيب عجيب ومن سمع وخالط وقيّم ما يتداوله الشباب أو يتداوله الناس وجب عدلا أن تقوم الأمور على هذا النحو من السعي في الإفساد والشر وأن يبقى الخاصة في أحاديث عجيبة وفي أقوال يرددونها ليست بسبيل إلى رفع أو تخفيف ذلك المنكر وذلك الفهم.

البناء الذي ينبغي؛ بل يجب أن يكون هما لكل واحد منا:

بناء النفس وإصلاح النفس وتزكيتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت