فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 2735

لا تأخذ القرآن من مُصحَفي يعني ممن حفظ القرآن وقرأه من المصحف؛ ما قرأه على شيخ، لا تأخذ منه القرآن لأنّه يكون ولابد يفوته بعض الأشياء؛ إما في الضبط أو في آداب التلاوة أو في التجويد أو في الوقف أو نحو ذلك مما يتميز به القارئ من غيره، سابقا قبل أنْ يكون هناك شكل للمصحف يعني شكل تام بالحركات في وقت مقولة هذه الكلمة كانت المصاحف بلا شكل بنَقْطٍ ولكن لم تكن مشكولة فكان يحصل فيها خلل وتصحيف حتى نسب لبعض الكبار من المشهورين تصحيفات في ذلك، مثل ما يروى عن ابن أبي شيبة عثمان ومثل ما يروى عن غيره من تصحيفات في التلاوة، بل قد ذكرَ لي بعض الثقات أنّ أحد الأساتذة في الجامعة من الجامعات غير الشرعية كان يدرس مادة ثقافة أو شيء من هذا فأتى وهو يقرأ بسرعة، يملي عليهم أو عنده أوراقه التي يطالع منها، قال: وقال تعالى:وإذ نتفنا الحبل فوقهم. نقل لي الثقة هذا وكان حاضرا، يقول: فقلنا له: يا شيخ الآية في سورة الآعراف ?وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ? [الأعراف:171] ، ما استسلم هو للحق، قال: لا، لا، فيها قراءات: (وإذ نتفنا الحبل فوقهم) فيها قراءات!! هذا من الاستهانة بالعلم... طيب تعلم هذا أو تخلصا؟ إنْ كان تخلصا هذا والعياذ بالله تتخلص أنت من التبعة، وتنسب شيء لـ... يعني عدم احترام للعلم... الخ.

المقصود هذا من جهة الصَحَفي من جهة أنه يقرأ وهو ما يعرف.

مرة أيضا واحد في مكتبة أنا سمعته، لا؛ بل سمعه غيري وهو الذي حدثني بها، يقول يسأل وهو جاء من غير هذه البلاد وهو ما يعرف القرآن وعنده ولد عليه سورة الظاهر يحفظها قال السورة... السورة... هو عنده منهجه يبدأ من سورة الهَمْزة... الخ، وهي سورة الهُمَزَة... يبدأ من سورة الهَمْزَة... الخ!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت