فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 2735

والذي تلاحظه أخي وألاحظه أنا ويلاحظه كل ناظر أن الشباب في مثل الاهتمامات السياسية عبارة عن نقلة، تجد أن منهم مثلا عشرة يجتمعون في مجلس وواحد منهم يلقي خبرا أو يحلل حادثة سياسية على نحو ما، تلاحظ بعد مدة التسعة الباقين يردّدون الخبر ولو كان غير دقيق، ويردّدون التحليل نفسه، من أين أتى هذا؟ أتى بأنه ليس ثَم وعي؛ يعني جُعل الاهتمام بالسياسة أو الاهتمام بالواقع أو الاهتمام بالأحوال جُعل تقية للتقليد وكثير من الشباب بل الأكثرون في هذا المجال مقلدة مقلدة من جهة نقل الخبر ومقلدة من جهة تحليله، منهم من يزيد على ذلك بأن يكون الخبر، إذا كان في صالح جهة ما فهو غير صحيح، وإذا كان في ضد جهة ما فهو صحيح، وهذا لاشك أنه ضعف ونزول في المستوى الثقافي السياسي الذي إذا اهتم الناس بالسياسة ينبغي أن يكون منضبطا بما يجب شرعا.

فما الذي يجب في تلك الاهتمامات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت