فهرس الكتاب
فمن عوائق البناء الاستعجال، من عوائق البناء أن يتحمس المتحمس الداعي أو الشاب ثم ينقض ما في نفسه بتصرف أو بقول أو بفعل، ثم تكون النتيجة ضده وضد مجموعته بل وضد الإسلام وضد الدعوة، هذه من مظاهر الاستعجال ويمارسها بعضنا في كل يوم في دعوته للأفراد وغضبه لنفسه أو استعجاله لتحصيل النتائج.
من تلك المظاهر التي تزيد من الغثائية:
التعصب
والشباب اليوم الدعاة والمصلحون يعيب بعضهم التعصب للمذاهب الفقهية الذين ينتمي أصحابها إلى أئمة، مذهب أبي حنيفة، مذهب الشافعي، مذهب مالك، مذهب أحمد، والإمام أحمد والشافعي ومالك وبقية أئمة الإسلام هؤلاء أئمة في الإسلام، ومع ذلك من يتعصب لأقوالهم يعيبونه، ويعيبون المقلد؛ لكننا نرى تعصبا لأقوال بعضهم لبعض تعصبا، تعصبا لأفكار بعضهم لبعض، فكيف يتفق هذا مع هذا؟