فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 2735

اللهم أصلح قلوبنا، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، اللهم أصلح قلوب أحبابنا وقلوب ذرارينا، وأصلح قلوب أقاربنا، وأصلح قلوب المسلمين.

اللهم وفق ولاة أمر المسلمين إلى الأخذ بالدعوة إلى دينك على ما تحب وترضى.

اللهم وألّف بين قلوب المسلمين واجعلهم متعاونين على بالبر والتقوى.

اللهم نسألك أن تعيذنا من مضلات الفتن، وأن تعيذنا من الفساد، وأن تعيذنا من المنكر، وأن تعيذنا من كل ما لا ترضاه، اللهم أعذنا وأعذ أحبابنا وأعذ من دعا لنا، وأعذ جميع المسلمين.

اللهم احفظ مجتمعنا من كل سوء اللهم من أرادنا أو أرد بالمسلمين بسوء في ديننا أو في أعراضنا أو في أخلاقنا أو في أي أمر من أمورنا اللهم فأشغله بنفسه، اللهم لا تجعل لهم طريقا علينا.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويعافى فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

[الأسئلة]

س1/....؟

ج/ الفرق ذُكر وهو:

أن الدعوة التنظيمية فيها طاعة وتنظيم.

أما الدعوة الجماعية ففيها تتطاوع ليس فيها طاعة. معناه أنه يجب أن يطاع فلان لأن الطاعة في الشرع في أصناف وليس منهم هذا، فالدعوة الجماعية فيها تطاوع وفيها نظام، ولكن ليس فيها طاعة وتنظيم.

والفرق بين هذا وهذا ظاهر، فإذن التطاوع غير الطاعة، والنظام والترتيب والتنسيق غير التنظيم الذي له حلقاته وله تسلسله.

س2/...؟

ج/ الله جل وعلا أمر بالرجوع إلى أهل الذكر قال {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [1] وأهل الذكر هم أهل الكتاب والسنة.

ومن المتقرّر في الأصول في مباحث الفتوى والمستفتي أن المرء يجعل أوثق الناس عنده، يسأل في دينه وما أشكل عليه أوثق الناس عنده، وتبرأ ذمته إذا كان هذا الذي سأله متحققا بالعلم، ولم يسأله عن جهة هوى أو تعصب له دون غيره، تبرأ ذمته.

(1) النحل:43، الأنبياء:7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت