فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2735

والنبي صَلَّى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه نهى عن الغرر، قال العلماء: النهي يدل على الفساد، فكل معاملة اشتملت على غرر فهي عاملة فاسدة، كذلك البيوع، كذلك أنواع المعاملات التي تشتمل على شروط باطلة، فإن هذه الشروط إذا كان العقد في أصله صحيحا إنّ هذه الشروط باطلة، وإن أحق الشروط أن يوفى به ما أذِن الله جل وعلا به وما أمر به، وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط.

وانظر ترى ما حل المسلمين من أنواع ظلم بعضهم بعضا في الأموال، وأكثر الناس لا يشعر بذلك.

فالله جل جلاله هدى بهذا القرآن للتي هي أقوم، والله جل جلاله هدى وبين وأرشد ما يجب أن يُتَّبع في أمور العقيدة وفي أمور المعاملة وفي أمور العبادة؛ لكن هل يأخذ في ذلك المسلمون؟ أم أنهم يترددون وتضعف أنفسهم أمام ما يأتيهم من من الغرب أو الشرق، أمام الشبه وأمام الشهوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت