فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2735

أما الحاجيات أما المصالح الحاجية أكبر بكثير؛ لأنها كما ذكرنا ترجع إلى الدين ترجع إلى النفس ترجع إلى العقل، ترجع إلى النسل، ترجع إلى المال .

س/ ما هو الفرق بين الحكمة والعلة والمقصد؟

ج/ ذكرنا الفرق.

س/ نختم بهذا السؤال وهو ليس له علاقة بما سبق يقول السائل: أكددت الوزارة على منسوبيها عدم مخالفة الفتوى المعمول بها أو تتبع زلات الفقهاء ولعلمائنا الأجلاء برامج شنى في نشر الفتاوى؛ لكن الملاحظ أن كثير من كتاب أعمدة الصحف هذه الأيام يذكرون فتاوى بين الناس شاذة أو ضعيفة أو متروكة غير معمول بها؛ بل بعضهم نص للناس، ما هو دور الوزارة في هذا الموضوع وما توجيه فضيلتكم؟

ج/ هذا موضوع أولا مثله لا يطرح في المساجد لأن استيعاب الحاضرين للجواب وللمسألة مختلف، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى الابتلاء في الفتاوى الشاذة قديمة، والفتاوى التي فيها ترخيص قديم، وإذا كانت الفتوى منسوبة إلى عالم معتبر صارت أيضا مشكلة كبيرة، ولهذا قال من قال من أهل العلم زلة العالِم زلة العالَم، إذا كان عالم وإمام وزل لابد أن يتبعه كثير أكثر الناس ما عنده علم يعرف الصحيح من غير الصحيح فيتبعه في هذا، وهناك مسائل في هذا الزمن أفتى بها من أفتى من العلماء الأجلاء وممن هو دونهم، وقال ذكر لها في الصحف مثل مسألة تغطية المرأة لوجهها ومثل قيادة المرأة للسيارة، ونحو ذلك التي أباحها أجلة العلماء مثل مثلا الشيخ ناصر الدين الألباني أباح المسألتين.

وهذا في الواقع قديم، فهناك من أباح شرب النبيذ لأجل أنه أفتى بجوازه بعض فقهاء الكوفة من سادات التابعين ومن بعدهم، وهناك من أخذ في جواز بعض التصرفات بفتوى الإمام الشافعي أو بفتوى الإمام مالك أو نحو ذلك وهذا لاشك أنه يحتاج إلى رعاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت