فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 2735

جاء لفظ ما ذهب إلى اليمين أو اليسار على أي شكل كان في ذلك الوقت على أنه متطرف، ثم من مارس شيئا من الأفعال فعلا ذم أو ضرب أو نحو ذلك بأن هذا نوع من الإرهاب، استعمل ذلك الصحافة الغربية وصار مصطلحا عندهم شائعا.

نقلته مراكز العلوم مع الأسف الإسلامية والعربية ونقله الإعلام العربي والإسلامي، ونقله الناس حتى إنهم لم يعودوا يفهموا المعنى الحقيقي والصحيح للأصولية والتطرف والإرهاب.

الإرهاب في الشريعة لا يُنفى، الإرهاب من الرهبة والرهبة تارة تكون محمودة وتارة تكون مذمومة، الإرهاب بحق إرهاب العدو الذي يعادي الإسلامي وأهله الذي يعتدي على الناس في أموالهم وفي أعراضهم وفي بلدانهم وفي أراضيهم هي موجودة كما قال جل وعلا {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال:60] وقوله {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:90] ، أيضا الترهيب والإرهاب من الوقوع في الجريمة هذا أمر مطلوب شرعا لهذا جعلت الحدود وجعلت كثير من التعازير للإرهاب في إيقاع الرهبة في صدر الناس من أن يقدموا على الجرائم المالية والخلقية في المجتمع؛ يعني هذه السلسلة بأجمعها.

إذن استعمل اللفظ حتى صار من يقاتل الأعداء -أعداء الإسلام- صار إرهابيا في معنى من المعاني، نعم هناك بعض الممارسات التي لا تقر ولا يجوز ولا يصح أن تجعل هي التسمية أو المراد بالتسمية الشرعية، فكل يفسر حسب فهمه؛ لكن استعمل هذا الاسم وأظنه لو ظلّ في الناس بعد ذلك فيكون أي حركة للجهاد، الجهاد الذي لإعلاء كلمة الله فيقع في قلوب الناس أنه نوع إرهاب؛ لأجل الخضوع وغلبة الرحمة غير الشرعة وغير العقلية بالناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت