فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2735

وهذه الصفة جاءت في القرآن في آيات كثيرة في وصف المنافقين في سورة النساء وفي سورة النور وفي غيرها.

من صفات المنافقين أو من صور النفاق الأكبر أن المنافقين النفاق الأكبر هؤلاء لا يوالون المؤمنين ولا يوالون الإيمان بل يوالون الكفر والكافرين {يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ} [الحشر:11] في الباطن يوالون الكفر يريدون أن تكون الدائرة على أهل الإيمان، وأما في الظاهر فهم مع المسلمين وربما جاهدوا معهم، وربما صلوا معهم، وربما كانوا معهم في مجامعهم؛ ولكنهم يودون ويرغبون في انتصار الكفر على الإسلام وأن يخفى نور الإسلام فينتصر الكفر، والعياذ بالله.

ومن صور النفاق الأكبر أنهم يسرّون بانخفاض دين الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويفرحون بعلو دين غيره عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، يُسَرّون بضعف المسلمين يسرون بضعف الإسلام يعني في أهله ويفرحون إذا قوي الكفر، وهذا يدلّ على عدم إيمان وهذه أيضا في القرآن في آيات كثيرة.

هذه بعض الصور للنفاق الأكبر الاعتقادي، والنفاق الأكبر الاعتقادي كفر بالله جل وعلا وصاحبه في الدنيا معذّب بإذن الله وفي الآخرة أيضا في الدرك الأسفل من النار {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} [النساء:145] .

أما النوع الثاني من النفاق فهو ما يسمى النفاق الأصغر أو النفاق العملي، وهو أن يكون عنده خصلة من خصال المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت